بیشترتوضیحاتافزودن یادداشت جدید
جرير عن عمر بن ثابت وليس يعرف ذلك أهل العلم ولا يثبتونه، وتوفي في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه في المدينة سنة عشرين وليس له عقب باق، وأخوه عبيد بن التيهان يختلف في اسمه فيقول قوم عبيد ويقول قوم عتيك. سلمان الفارسي رضي الله تعالى عنه كان يكنى أبا عبد الله، ويقول قوم إنه من أهل أصبهان، ويقول قوم إنه من فارس من رامهرمز، وأصبهان تحاذي فارس، ولم يشهد بدراً ولا أحداً لأنه كان في أوقاتهما عبداً وأول غزاة غزاها الخندق سنة خمس من الهجرة وعمر طويلاً ومات في أول خلافة عثمان. وفي بعض الروايات: أنه مات في خلافة عمر رضي الله تعالى عنه بالمدائن. أبو طلحة الأنصاري رضي الله عنه هو زيد بن سهل وهو القائل: أنا أبو طلحة واسمي زيد * وكل يوم في سلاحي صيد وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "لصوت أبي طلحة في الجيش خير من ألف رجل"، وكان من الرماة وقتل يوم حنين عشرين رجلاً وأخذ أسلابهم، وكان آدم مربوعاً لا يغير شيبه، ومات بالمدينة سنة أربع وثلاثين وصلى عليه عثمان، وأهل البصرة يروون أنه ركب البحر فمات فيه ودفنوه في جزيرة، وكانت أم سليم بنت ملحان تحت أبي طلحة وهي أم أنس بن مالك وأخوها حرام بن ملحان. أبو دجانة الأنصاري رضي الله عنه هو سماك بن خرشة وكان شهد يوم مسيلمة وشارك في قتل مسيلمة ثم قتل في ذلك اليوم، وله عقب بالمدينة والعراق. أبو أسيد الساعدي رضي الله عنه هو مالك بن ربيعة، وكان قصيراً دحداحاً كثير شعر الرأس أبيض الرأس واللحية، وذهب بصره ومات وهو ابن ثمان وسبعين وذلك سنة ستين وله عقب بالمدينة ومدينة السلام. أبو حذيفة بن عتبة رضي الله عنه هو هشيم بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف، وكان من مهاجرة الحبشة في الهجرتين جميعاً، وولد له هناك محمد بن أبي حذيفة، وكان أبو حذيفة طوالاً حسن الوجه أثعل أحول وقتل يوم اليمامة، وكفل عثمان بن عفان ابن أبي حذيفة ولم يزل في نفقته، فلما حصر عثمان وكان محمد بن أبي حذيفة أحد من وثب به وأعان عليه وحرض أهل مصر حتى ساروا إليه، فلما قتل عثمان هرب محمد بن أبي حذيفة إلى الشام فوجده رشدين مولى معاوية فقتله، وقد انقرض ولد أبي حذيفة فلم يبق منهم أحد، وانقرض ولد أبيه عتبة بن ربيعة إلا ولد المغيرة بن عمران بن عاصم بن الوليد بن عتبة بن ربيعة فإنهم بالشام. سالم مولى أبي حذيفة بن عتبة رضي الله عنه كان سالم يكنى أبا عبد الله وهو بدري وآخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين أبي بكر، وكان ولاء سالم لامرأة أبي حذيفة وكانت أنصارية، فجعلت ولاءه لأبي حذيفة. وقال بعضهم هو سالم بن معقل من أهل اصطخر وكان مولى لبثينة الأنصارية، فهو يذكر في الأنصار لعتقها إياه ويذكر في المهاجرين لموالاته لأبي حذيفة، وكانت بثينة تحت أبي حذيفة فأعتقته سائبة. قال: والسائبة الذي لا يرجع إليه من أسبابه شيء، فتولى أبا حذيفة وتبناه وزوّجه أبو حذيفة بنت أخيه فاطمة بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة. ويقول قوم: إن المعتقة له امرأة أبي حذيفة كان اسمها سلمى من خطمة، واستشهد يوم اليمامة ولا عقب له. عكاشة بن محصن هو عكاشة بن محصن بن حرثان من أسد خزيمة بدري يكنى أبا محصن، وأخته أم قيس بنت محصن التي دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم بابن لها قد أعلقت عليه من العذرة والعذرة وجع الحلق، وكان عكاشة من أجمل الرجال وبشره رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنة بغير حساب، وقتل ببزاخة في خلافة أبي بكر وأخوه أبو سنان بن محصن شهد بدراً وأحداً والخندق وسائر المشاهد، وهو أول من بايع النبي صلى الله عليه وسلم بيعة الرضوان في قول بعضهم. وقال الواقدي: أول من بايعه بيعة الرضوان ابنه سنان بن أبي سنان الأسدي، ويقال عبد الله ابن عمر. أبو أيوب الأنصاري رضي الله تعالى عنه هو خالد بن زيد بن كليب شهد مع علي حروراء وغزا مع يزيد بن معاوية ومات بالقسطنطينية وقبر بأصل سور المدينة وغبى قبره. قال مجاهد: أمر يزيد بالخيل فجعلت تقبل عليه وتدبر حتى غبى، فأشرف أهل القسطنطينية فقالوا: لقد كان لكم الليلة شأن قالوا: هذا رجل من أكابر صحابة نبينا صلى الله عليه وسلم وأقدمهم إسلاماً وقد دفناه حيث رأيتم والله لئن نبش لأضرب بناقوس في أرض العرب ما كانت لنا مملكة. قال مجاهد: فكانوا إذا محلوا كشفوا عن قبره فمطروا، وله عقب بالمدينة.