بیشترتوضیحاتافزودن یادداشت جدید
المطلب لسباع بن عبد العزى وأمه أم أنمار: هلم إلي يا بن مقطعة البظور، فانضم خباب إلى آل السباع وادعى حلف بني زهرة بهذا السبب، وكان خباب رجلاً فتياً وكان بظهره برص وابنه عبد الله بن خباب هو الذي قتله الخوارج فسال دمه كأنه شراك نعل ما امذقر وبقروا بطن أم ولده وكان نازلاً في قرية فبهذا السبب استحل علي قتالهم. قال الواقدي: وكان خباب يكنى أبا عبد الله ومات بالكوفة سنة سبع وثلاثين وهو ابن ثلاث وستين سنة أو ثلاث وسبعين، وهو أول من قبره علي بالكوفة وصلى عليه من منصرفه من صفين وله عقب. حاطب بن أبي بلتعة رضي الله تعالى عنه قال أبو اليقظان: هو مولى لعبيد الله بن حميد بن زهير بن الحرث بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى، ابن قصي كاتبه فأدى مكاتبته يوم الفتح، وأصله من حي من الأزد يقال لهم النمر، وقتل عبيد الله بن حميد يوم بدر كافراً، قتله علي بن أبي طالب. وقال الواقدي: هو من لخم لبني أسد بن عبد العزى ويكنى أبا محمد، ومات بالمدينة سنة ثلاثين وصلى عليه عثمان بن عفان رضي الله عنه وهو يومئذ ابن خمس وستين سنة، وكان خفيف اللحية أجنأ حسن الجسم. وقال غيره: كان حاطب تاجراً يبيع الطعام وغيره، وترك يوم مات أربعة آلاف دينار ودراهم وغير ذلك، ومولاه سعد بن خولي مولى نعمة، شهد بدراً وأحداً وقتل يوم أحد وكان له ابن يقال له عبد الرحمن بن حاطب يحمل عنه الحديث، ولد في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وروى عن عمر، ومات بالمدينة سنة ثمان وستين وكان ثقة قليل الحديث، ولحاطب عقب بالمدينة. الوليد بن عقبة رضي الله تعالى عنه قال أبو اليقظان: هو الوليد بن عقبة بن أبي معيط بن أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس، وكان أبو عمرو عبداً يسمى ذكوان فاستلحقه أمية وكناه أبا عمرو فخلف على امرأة أمية وهي آمنة بنت أبان أم الأعياص، وكان الوليد يكنى أبا وهب وهو أخو عثمان لأمه أروى بنت كريز، أسلم يوم فتح مكة وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم مصدقاً إلى بني المصطلق فأتاه، فقال: منعوني الصدقة. وكان كاذباً، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسلاح إليهم فأنزل الله عز وجل: "يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا" الحجرات: 6 " ووقع بينه وبين علي بن أبي طالب كلام، فقال: لأنا أرد للكتبية وأضرب لهامة البطل المشيخ منك، فأنزل الله عز وجل: "أفمن كان مؤمناً كمن كان فاسقاً لا يستوون" السجدة: 18 " وقال ابن الكلبي: كان أمية بن عبد شمس خرج إلى الشام فأقام بها عشر سنين فوقع على أمة للخم يهودية يقال لها ترناء، وكان لها زوج من أهل صفورية يهودي فولدت له ذكوان فادعاه أمية واستلحقه وكناه أبا عمرو ثم قدم به مكة، فلذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم لعقبة يوم أمر بقتله: إنما أنت يهودي من أهل صفورية. وولاه عمر على صدقات بني تغلب، وولاه عثمان الكوفة بعد سعد بن أبي وقاص، فصلى بأهلها وهو سكران، وقال: أزيدكم. فشهدوا عليه بشرب الخمر عند عثمان فعزله وحدّه، ولم يزل بالمدينة حتى بويع علي، وخرج إلى الرقة فنزلها واعتزل علياً ومعاوية ومات بناحية الرقة وقبره على البليخ. وولده بالرقة وبالكوفة منهم: محمد بن عمرو بن الوليد بن عقبة وكان يقال له ذو الشامة ويرمى بالزندقة، وأخوه عمارة بن عقبة وأسلم يوم فتح مكة، ومن ولده مدرك بن عمارة الذي روى عنه إسماعيل بن أبي خالد، وأخوه خالد بن عقبة كان من سرواتهم وأسلم يوم فتح مكة وشهد جنازة الحسن بن علي من بين بني أمية. عبد الله بن عامر رضي الله تعالى عنه قال أبو يقظان: هو عبد الله بن عامر بن كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس، وكان أبوه عامر بن كريز أسلم يوم فتح مكة وبقي إلى خلافة عثمان، وقدم على ابنه عبد الله بن عامر البصرة وهو واليها لعثمان، وكانت أم عامر البيضاء بنت عبد المطلب وكان مضعوفاً، فأتى ابن عبد المطلب فمسه، فقال: وعظام هاشم ما في بني عبد مناف مولود أحمق منه. وأما عبد الله بن عامر فإن أباه أتى به النبي صلى الله عليه وسلم فحنكه فتثاءب فتفل في فمه فازدرد ريقه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إني لأرجو أن يكون متقياً"، وكان يكنى أبا عبد الرحمن وهو افتتح عامة فارس وخراسان وسجستان وكابل واتخذ النباج وغرس فيها فهي تدعى نباج ابن عامر، واتخذ القريتين وغرس بها نخلاً وأنبط عيوناً تعرف بعيون ابن عامر بينها وبين النباج ليلة على طريق المدينة، وحفر الحفير ثم حفر السمينة واتخذ بقرب قباء قصراً وجعل فيه زنجاً ليعملوا فيه فماتوا فتركه واتخذ بعرفات حياضاً ونخلاً واحتفر