صیام الکفارات نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

صیام الکفارات - نسخه متنی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

أيضاً ممنوعة.
ثم ذكرَ ما رواه الكليني عن عذافر قال
قلت لأبي عبد الله & : أصوم هذه الثلاثة الأيّام في الشهر
فربّما سافرت
و ربما أصابتني علّة
فيجب عليّ قضاؤها؟
قال
فقال لي: (إنّما يجب الفرض
فأما غير
الفرض فأنت فيه بالخيار) قلت: بالخيار في السفر و المرض؟ قال
فقال: (المرض قد وضعه الله عزوجل عنك
و
السفر إن شِئت فاقضه
وإن شِئت لم تقضه
فلاجُناح عليك) وضعّفه بجهالة الراوي
وضعف أحمد بن هلال .
أقول: و هذه الرواية أيضاً لاتنافي الاستحباب كما لايخفى
بل هي صريحة في استحبابه للمسافر;
لاستحالة كون العبادة مُباحة بالذات
و تحمل في المرض على نفي تأكد الاستحباب
كما تحمل الصحيحة
أيضاً على نفي الوجوب
أو نفي تأكد الاستحباب
فالقضاء فيمن تركه بلا عذر مؤكد
و دونه المسافر
و
دونه المريض.
بقي الكلام في بيان الحكمة في الفرق بين المقامات
و الذي يخطر بالبال أنّ المريض و المسافر اللذين
ليسا من أهل الصيام و كانا يتركانه لو لم يحصل لهما العذر أيضاً
فهما في حكم التارك بلاعذر.
و أما إذا كان من شأنهما الصيام
فهما قاصدان للصوم لو لم يعرضهما العارض
و نيتهما تقوم مقام عملهما
بل نية المؤمن خير من عمله
بخلاف التارك بلاعذر.
و أيضاً فلكلّ من أيّام الدهر عدا المستثنيات وظيفة من الصوم المندوب كالصلاة المندوبة
فتبديل
وظيفتها بقضاء هذه الأيّام مفوّت لتلك الفضيلة.
إذا عرفت هذه المقدّمات الثلاث; فعقوبة من تركه بلاعذر فوت تلك الفضيلة والاكتفاء بالقضاء
و أما
الآخران فكأنّهما صاما تلك الأيّام بنيتهما

/ 331