بیشترتوضیحاتافزودن یادداشت جدید
قلت: إنّ نعم الله عزوجل عليّ لسابغة فقال:(ياعقبة; لإطعام مسلم خير من صيام شهر) إلى غير ذلك من الأخبار . الثالث: صوم أيّام البيض; و هي: الثالث عشر و الرابع عشر و الخامس عشر من كلّ شهر و عن المنتهى و التذكرة: أنّه إجماعي العلماء . و لم نقِف على رواية في كُتب الأصحاب إü على رواية الزهري عن علي بن الحسين } فإنّه جعله من الصوم الذي صاحبه بالخيار إن شاء صام و إن شاء أفطر . وما رواه الصدوق في العلل بإسناده عن زربن حبيش عن ابن مسعود قال: سألت ابن مسعود عن أيّام البيض ما سببها و كيف سُمّيت؟ قال: سمعت النبي ْ يقول: (إنّ آدم & لما عصى ربه عزّ وجل ناداه مُنادٍ من لدُن العرش: يا آدم اُخرج من جواري فإنّه لايجاورني أحد عصاني فبكى آدم و بكت الملائكة فبعث الله عزوجل إليه جبرئيل فأهبطه إلى الأرض مسوداً فلما رأته الملائكة ضجّت و بكت و انتحبت و قالت: يا رب خلقاً خلقته و نفخت فيه من روحك و أسجدت ملائكتك; بذنب واحد حوّلت بياضه سواداً فنادى مُنادٍ من السماء: أن صُم لربك اليوم فصام فوافق يوم ثالث عشر من الشهر فذهب ثلث السواد ثمّ نودي يوم الرابع عشر: أن صُم لربك اليوم فصام فذهب ثلثا السواد