بیشترتوضیحاتافزودن یادداشت جدید
فمن صام ذلك اليوم كان كفّارة ستّين سنة و في تسع من ذي الحجة أُنزلت توبة داود & فمن صام ذلك اليوم كان كفّارة تسعين سنة) . وروى الكليني في الصحيح عن محمد بن مسلم عن أحدهما }: سئل عن صوم عرفة فقال: (أنا أصوم اليوم و هو يوم دعاء و مسألة) . وروى الشيخ في الصحيح عن سليمان الجعفري قال: سمعت أبا الحسن & يقول: (كان أبي يصوم عرفة في اليوم الحارّ في الموقف و يأمر بظلٍّ مرتفع فيضرب له فيغتسل مما يبلغ منه الحر) و لايبعد حملها على التقية نظراً إلى عدم جواز الصوم في السفر. و هناك أخبار دالة على المنع مثل مارواه الكليني في الموثق عن محمّد ابن مسلم قال: سمعت أبا جعفر & يقول: (إنّ رسول الله ْ لم يصم يوم عرفة منذُ نزل صيام شهر رمضان) . ورواه الشيخ أيضاً في الموثّق عن محمّد بن قيس عنه & . و عن زرارة عن أبي جعفر & و أبي عبدالله & قالا: (لاتصُم في يوم عاشوراء و لاعرفة بمكة و لافي المدينة و لافي وطنك و لافي مصر من الأمصار) . و وجه الجمع بينهما: حمل الأخبار المرغّبة على من لايضعفه الصوم عن الدعاء و تحقّق عنده الهلال و المانعة على خلافها. و يدلّ على التفصيل المذكور: ما رواه الشيخ في الموثق بأبان بن عثمان عن محمّد ابن مسلم عن أبي جعفر