بیشترتوضیحاتافزودن یادداشت جدید
يصوم حتى يقال: لايفطر و يفطر حتى يقال: لا يصوم ثمّ صام يوماً و أفطر يوماً ثم صام الاثنين و الخميس و كان ْ يقول: ذلك صوم الدهر و كان أبي يقول: (ما من أحد أبغض إلى اللّه عزوجل) إلى آخر ما ذكرناه في رواية محمّد بن مروان في مسألة صيام الثلاثة الأيّام. و لم أقف على هذه الرواية في الاُصول التي عندنا فلعلّه غفل في النقل أو كان في كتابه سقط فإن ما في الكافي و الفقيه معادَلة صوم الدهر للثلاثة لا للاثنين والخميس . وأما الجمعة; فلأنّه يوم شريف تتضاعف فيه الحسنات روى الصدوق في الخصال بسنده عن عليّ بن الحكم عن أبي عبداللّه & : في الرجل يريد أن يعمل شيئاً من الخير مثل الصدقة و الصوم و نحو هذا قال: (يستحبّ أن يكون ذلك يوم الجمعة فإنّ العمل يوم الجمعة يضاعف) . و ما رواه الشيخ عن عبدالله بن سنان عن الصادق & قال: رأيته صائماً يوم الجمعة فقلت: جعلت فداك إنّ الناس يزعمون أنّه يوم عيد فقال: (كلا إنّه يوم خفض ودعة) . و عن المفيد: و روى راشد بن محمود عن أنس بن مالك قال قال رسول اللّه ْ: (من صام من شهر حرام الخميس والجمعة و السبت كتب الله له عبادة تسعمائة سنة) و في رواية الزهري جعلها من الأيّام المخير فيها كما عرفت. وعن ابن الجنيد: أنّ صوم الخميس و الاثنين منسوخ و صوم السبت منهي عنه . و في المختلف: لم يثبت عندي شيء من ذلك و لم يذكره المشهورون من علمائنا .