بیشترتوضیحاتافزودن یادداشت جدید
أجل مثلك ياسيد شانون.. ثم تسحب كراس الرسوم من بين اصابعه بعد ذلك اللقاء الحذر وذلك الحوار الذي يمتد مع دلالات عديدة يضعنا الكاتب وليامز مع المدلول الرمزي لمسرحيته وجهاً لوجه، عندما يظهر الصبيان المكسيكيان وهما يمسكان بمخلوق يتملكه الذعر " سحلية ضخمة اسيرة مربوطة بقميص ويقيدانها بحبل في احد الأعمدة حيث تجلب تلك السحلية انتباه ماكسين التي تزف الخبر إلى شانون الذي يراقب المشهد بهدوء ولا يتدخل في شيء وتصرخ ماكسين "اربطها جيداً يابيدرو، لاتدعها تهرب.. أرخيا لها الحبل" ثم تلتفت باتجاه شانون وتخبره بصوت مرح "شانون لقد امسكا سحلية ويرد عليها بأنه شاهد ذلك منذ البداية ويسمع جميع نزلاء الفندق ذلك الصخب الكبير فيجتمعون على الشرفة،، وتصرخ السيدة الألمانية هل امسكوا ثعلباً وترد ماكسين وهي تضحك، كلا انها سحلية وتظهر السيدة الألمانية تقززها من المشهد الذي يجري أمامها وكذلك يظهر عليها الرعب الغريب كما لو انها تواجه حافة السكين" وتسألها ماكسين هل تحبين اكل لحم السحلية، انها طعام لذيذ للغاية تشبه في طعمها لحم صغار الدجاج وهنا تهرول السيدة الألمانية عائدة إلى أسرتها ويدور حديث بالألمانية مليء بالإثارة والتقزز وتكشف الأسرة الألمانية بأنها للمرة الأولى تتعرف على نماذج من البشر اصحاب نزوات غريبة وعندما يسأل شانون ماكسين عن جنس تلك السحلية المربوطة.. توزع ماكسين انتباهها بين جسمه الطويل النحيل الذي يبدو عاجزاً عن الإخلاء إلى السكينة وبين الجسدين الملتويين للصبيين المكسيكيين اللذين يرقدان على بطنهما اسفل الشرفة وكانما تقارن ماكسين في ذهنها بين مصدرين متعارضين من مصادر الجاذبية يستثيران طبيعتها الحسية البسيطة وعندما يرى ذلك الهاجس المتوقد في ذهن ماكسين يحاول ان ينقل الموقف ذلك التوتر الخفي إلى الضحك المنفلت عندما يأخذ الكأس من يدها ويقترب من الشرفة وماكسين تردد مقطع من قصيدة،" كان هناك شاب يدعى برنو، قال ان كل مايعرفه عن الحب هو الآتي،، النساء جميلات ، والخراف مقدسة ولكن السحالي تأتي في المرتبة الأولى،، وهنا يفرغ شانون شراب ماكسين من فوق سياج الشرفة فوق مؤخرة بيدور الذي ينتفض ويصدر صيحة احتجاج غاضبة ويتفجر شانون وماكسين في ضحك عميق وتهرب السحلية ويندفع الصبيان خلفها وهماً يصيحان ويلقي احدهما بنفسه عليها ويمسك بها ثانية عند طرف الدغل الكثيف ويوقف تصاعد ذلك المشهد المليء بالحيوية الخفية صوت سقوط الشاعر الهرم "نونو" حيث يندفع شانون وماكسين إلى حجرته بقلق كبير وبعد اصلاح وضع الشاعر الهرم يقوده شانون من حجرته إلى الشرفة حيث يرتدي نونو ملابسه التي يعتز دائماً بارتدائها على أنها رداء الشعراء وعندما يقتربان من ماكسين التي تود الابتعاد عن منظر ذلك الهرم الذي يبدو أكثر من كونه مصدر اعاقة في فندقها المتواضع عوضاً عن سكنه المجاني ويرسل لها تعليقاً فيه نبرات التحدي البارد.. اطمئن ياسيد شانون لم أكسر أياً من عظامي انني مصنوع من المطاط، ويرد عليه شانون بمواساة لطيفة، ان الإنسان الذي يولد رحالة يكبو مرات عديدة في اسفاره ويكتشف شانون ان نونو لايفرق بينه وبين حنة. عندما يسأل حنة وهو يعتقد انها هي التي تقوده وتقل عثرته حيث تبدو حاسة الإبصار وحواسه الأخرى قد تدهورت إلى حد بعيد لدرجة يظن معها ان حنة موجودة إلى جانبه وبينما هما يتقدمان باتجاه الشرفة يطلق السيد الألماني " فاهر فانكيوف " صوتاً عالياً وهو يستمع إلى اخبار الحرب في المذياع الذي لايفارقه "لقد انتشرت حرائق لندن من قلب المدينة إلى شاطيء المانش.. ان الفيلد مارشال جو نسج يطلق على هذه المعركة اسم المرحلة الجديدة للغزو ،، القنابل الحارقة تسقط على المدينة كل ليلة " وهنا لايلتقط نونو الهرم الا اللهجة المنفعلة لهذا القول ويفسرها على انها طلب لتلاوة احدى قصائده، يدق الأرض بعصاه ويعيد رأسه إلى الوراء ويبدأ التلاوة بطريقة تتسم بالفخامة والتهويل ويبدأ ينشد أحدى قصائده بينما الألماني يستغرب ذلك التصرف الذي يمنعه من اكمال الاستماع إلى نشرة الأخبار الحربية ويغرق شانون في ضحكة عميقة لكنه يحث نونو العجوز على قراءة القصيدة ويحاول نونو ان يتذكر المقاطع بصعوبة " على الشباب ان يكون عجولاً، على الشباب ان يكون نزقاً، ان يرقص في ضوء الشمعة.. على الشباب .. ويتوقف نونو،، وتدخل حنة لتهمس له بقية مقاطع القصيدة،، وتتجمع الأسرة الألمانية حول الشاعر العجوز، وهي تظهر مزيداً من الاعجاب والابهار وفي صخب كبير يصفق فارهرفانكيوف في وجه الشاعر الهرم مباشرة وينحني نونو، انحناءة صغيرة مهتزة وهو يعتمد على عصاه وتحاول حنة الإمساك بتلك