شرح بن عقیل نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

شرح بن عقیل - نسخه متنی

عبد الله بن عبد الرحمان ابن عقیل

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

إذا كانت علم بمعنى عرف تعدت إلى مفعول واحد كقولك علمت زيدا أي عرفته ومنه قوله تعالى ( والله
أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا )
وكذلك إذا كانت ظن بمعنى اتهم تعدت إلى مفعول واحد كقولك ظننت زيدا أي اتهمته ومنه قوله تعالى ( وما
هو على الغيب بظنين ) أي بمتهم
( ولرأى الرؤيا انم ما لعلما طالب مفعولين من قبل انتمى )
إذا كانت رأى حلمية أي للرؤيا في المنام تعدت إلى المفعولين كما تتعدى إليهما علم المذكورة من قبل
وإلى هذا أشار بقوله ولرأى
--------------------
53
الرؤيا انم أي انسب لرأى التي مصدرها الرؤيا ما نسب لعلم المتعدية إلى اثنين فعبر عن الحلمية بما
ذكر لأن الرؤيا وإن كانت تقع مصدرا لغير رأى الحلمية فالمشهور كونها مصدرا لها
ومثال استعمال رأى الحلمية متعدية إلى اثنين قوله تعالى ( إني أراني أعصر خمرا ) فالياء مفعول أول
وأعصر خمرا جملة فى موضع المفعول الثاني وكذلك قوله 131-
( أبو حنش يؤرقني وطلق وعمار وآونة أثالا )
( أراهم رفقتي حتى إذا ما تجافى الليل وانخزل انخزالا )
( إذا أنا كالذي يجري لورد إلى آل فلم يدرك بلالا )
فالهاء والميم في أراهم المفعول الأول ورفقتي هو المفعول الثاني
--------------------
55
( ولا تجز هنا بلا دليل سقوط مفعولين أو مفعول )
لا يجوز في هذا الباب سقوط المفعولين ولا سقوط أحدهما إلا إذا دل دليل على ذلك
فمثال حذف المفعولين للدلالة أن يقال هل ظننت زيدا قائما فتقول ظننت التقدير ظننت زيدا قائما فحذفت
المفعولين لدلالة ما قبلهما عليهما ومنه قوله 132-
( بأي كتاب أم بأية سنة ترى حبهم عارا علي وتحسب )
أي وتحسب حبهم عارا علي فحذف المفعولين وهما حبهم وعارا علي لدلالة ما قبلهما عليهما
--------------------
56
ومثال حذف أحدهما للدلالة أن يقال هل ظننت أحدا قائما فتقول ظننت زيدا أى ظننت زيدا قائما فتحذف
الثاني للدلالة عليه ومنه قوله 132-
( ولقد نزلت فلا تظني غيره مني بمنزلة المحب المكرم )
أي فلا تطني غيره واقعا فغيره هو المفعول الأول وواقعا هو المفعول الثاني
--------------------
57
وهذا الذي ذكره المصنف هو الصحيح من مذاهب النحويين
فإن لم يدل دليل على الحذف لم يجز لا فيهما ولا في أحدهما فلا تقول ظننت ولا ظننت زيدا ولا ظننت قائما
تريد ظننت زيدا قائما
( وكتظن اجعل تقول إن ولي مستفهما به ولم ينفصل )
--------------------
58
( بغير ظرف أو كظرف أو عمل وإن ببعض ذي فصلت يحتمل )
القول شأنه إذا وقعت بعده جملة أن تحكى نحو قال زيد عمرو منطلق وتقول زيد منطلق لكن الجملة بعده في
موضع نصب على المفعولية

/ 243