استقصا لاخبار دول المغرب الاقصی نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

استقصا لاخبار دول المغرب الاقصی - نسخه متنی

احمد بن خالد سلاوی؛ تحقیق: جعفر الناصری، محمد الناصری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

بها عليهم مع رسولهم ثم إني اقتحمت مراكش على أهل فاس على كثرة عددهم وعددهم وقلتي ففتح الله ثم خرجت
إلى السوس مرة أخرى وأوقعت بولد مولاي أحمد الشريف وجموع مراكش وقد تعصبوا عليه لأنهم شيعة جده
ففضضته على رغمهم ونازلته بالسهل والحزن حتى أمكن الله منه وحكم بيني وبينه ثم نجم الغوى أبو محلي
وغلبت على الرأي وقد قال من هو أفضل مني مولانا علي كرم الله وجهه لا رأي لمن لا يطاع ودخل هذه البلاد
وخرجت أنا إلى السوس ريثما تجتمع قبائلنا في المكان الذي كان اجتماعهم فيه إلى أن بلغتهم وقصد إليهم
أبو محلي فقاتلوه ورحل عنهم بعد أن أثخنوا فيه بالقتل ثم وافيتهم فكان الحرب بيننا سجالا فهل سمعتم
خلال هذه الأحوال أني احتجت إلى أحد فيما قل أو جل وهذا كله بحيث لا يخفى عليك اللهم أن تعدوا
الوفادة التي وفدنا عليك من قبيل الاضطرار والاحتياج فلا أدري على أني ما قصدتك لطلب دنيا لأني كنت
أسمع ما أنت عليه من متانة الدين والصلاح والإقبال على طاعة الله والتمسك بسنة رسول الله
--------------------
48
ولا غرو أن من كان هذا وصفه كان جديرا بأن يقصد للدعاء ولإصلاح القلب ولا شك أننا نزلنا دارك وحللنا
بمكانك ولما وقع الاجتماع بك جرت المذاكرة في أبي محلي وغيره حتى كتبت الكتاب الذي علمنا عليه وها
هو بخط يدك فإن نسينا بعض ما فيه ولا فعلنا فأخبرنا به نستدركه وهذه مراكش التي ذكرتم قد كنت فيها ما
ذكرتم ووقفت على عبد المؤمن بن ساسي وعدته مرة أخرى في مرضه وهل قصدته لطلب دنيا أو عرفته لأجلها
ومحمد بن أبي عمرو لما وقفت على المدرسة التي من بناء مولاي عبد الله وقفت عليه في داره وكل ذلك إنما
نفعله تأكيدا للمحبة وزيادة في المعرفة بالله ولو علمت أن ذلك يعد عيبا ويظن أنه نوع من الاحتياج ما
كنت والله لأقف على أحد ولو أنه يملكني الدنيا بحذافيرها لأن الخير والشر بيد الفاعل المختار فهو
أولى بالاضطرار إليه وأما سربي فما تروع قط حتى يأمن وأما من كان بالدار التي ذكرتم فإنما هم أهلي
ومتروك أعمامي وهذه الدار التي ذكرتم فها نحن ننتقل عنها إلى بعض البلاد الغربية البحرية كما قلت لك
ذلك مشافهة ساعة قلت لي ينبغي للأشراف بناء بالجبل لوقت ما وحكيت ذلك عن والدك وأما ما أخبركم به
القاضي أيام ورودي إلى السوس وقت بلغني كتابكم الذي نصه قد اجتمعت أناس وفسدت النيات وتعينت
المطامع وأردنا تدبيركم لأن الملوك أهل التدبير والمراد رجوعنا لأوكارنا من غير وصمة تلحق
الجانبين فكلما حمل فهو عني والتزمته إلى الآن إلا ما طرأ علينا فيه النسيان فذكرونا به فإنا لا
نخرج عنه وأما يمين المصحف وأني حلفت فيه للقائد عبد الصادق فلا والله ما حلفت فيه ولا أحلف لأحد إلى
لقاء الله أما علمت أني حضرت بيعة الشيخ المأمون صاحب الغرب سامحه الله وحضر أولاد السلطان
واستحلفهم له إلا أنا رضي الله عنه فإنه قال فلان لا يحلف لا يحتاج إليه فيما نأمره به ونفعله وعظم
ذلك على إخوتي وظهرت في وجوههم لأجله الكراهية ولكن الذي قلت لعبد الصادق أحلف للمرابط فإني أوفى لك
به ولا زلت على ذلك لأن
--------------------
49
الذي كنت تقول في ذلك الوقت أخاف أن تقع في أهل مراكش والأكابر ونحوهم مثل حكومة عبد القادر ونحوها
أما أهل مراكش فما تعرضنا لأحد منهم حتى تركنا متاعنا لأجلكم كولد المولوع وغيره وهذا الميدان
والشقراء فابعث من رضيت ينادي فيهم من له حق علينا ننصفه منه ومن خدامي أيضا وإن كنت سمعت قضية منصور
العكاري فالعكاري نزل أهلنا في خيمته عند وقعة رأس العين فلما أرادوا الطلوع إلى الجبل تركوا أكثر
مالهم في خيمته مع بعض الخدم خوفا من غائلة البربر لما كان وقع منهم لأهل بابا أبي فارس فأخذ سماطا
من ذهب يزيد على ستين ألف أوقية وكان أيام أبي حسون معه وفي جملته حتى مات القائم فبذل حجته بإنجازه
عشرين ألفا والباقي حتى يؤديه على سعة وطلب منا أن يتعمل ويتولى بعض الخطط لينتفع ويجمع بعض ذلك
فصرفناه حتى إذا جاء أبو محلي ووقع ما وقع طالبناه بمتاعنا وهو لا يسعه إنكاره وهكذا عبد الكريم
الذي في زاويتك بنفسه يعلم أن إخوته أخذوا لي سلعة في وسط حلتهم وأنا بين بيوتهم تزيد على خمسين ألفا
وأخذوا الإبل وها نحن سكتنا عنهم ولا طالبناهم بها وأيضا قال لك انظر ما فعل بإخوتي وصرت تكاتبنا
وأنت لا علم عندك بأصل المسألة وأما الأموال فإن الله سبحانه قد وسع علينا من فضله وعندنا ما يكفي

/ 563