بیشترتوضیحاتافزودن یادداشت جدید
ثم تقدر أني أسمع عذرك وأن نمقته بفصول بيانك وشقفته بطول لسانك هيهات أن العذر المستعير ضوء الصباح بوضوحه والمستمد سنة البدر بظهوره وإذا انتهى إلى كاد الشك يعمى صفحته والريب يغطى صحيفته فكيف بمعاذير ليست لها قوادم فينهض ولا قوائم فترسخ وإنما هي ألفات مدت على جلدة الماء لا توجد حتى تعدم ولا مات خطت على صفحة الهواء إلا ترقم حتى تفقد وما الشأن في هذا وذاك بل الشأن في الشوق إليك نصل بحره ونتقلب على جمرة وأنت بريئي منه وبعيد عنه اعتصاما بالغلظة واعتلاقا بالقسوة حتى أكاد انشد ( وفيك الذي لو كان يضبط من أذى لخفت لديه عندنا أم ملدم ) ( قساوة أصحاب الحديث ونوكهم وتيه المغنى في جنوب المعلم ) حاشاك من البيتين إلا ذكر القساوة التي عنها تصدر وتورد وبها تحل وتعقد وقد وصل كتابك أيدك الله فلم يند على كبدي ولا خطى بناظري ويدي وما أصنع بالكتاب والبغية كاتبه وكيف أقنع بالخطاب والمنية صاحبه وكنت أحسبك لو احتجت إلى أن تركب البحر الأخضر وتقطع الطين الأسود وتتزود الكبريت الأحمر لما طويتني ثلاث سنين وقد ما قيل أيا أهل قزوين السلام عليكم فليس لكم ولا عندكم عهد وقد ذممتك حتى أحسبني أسأت العشيرة أو الأدب غير أن القارى -------------------- 242 لكتابي بعلم أنه وسيلة إلى قربك واستعادة من بعدك والسلام ولد القاضي أبو محمد بن أبي زرعة سنة أربع وعشرين وثلاثمائة وتوفي سنة سبع أو ثمان وتسعين وثلاثمائة وقد تقدم ذكر أبيه وجده وابنه أبي زرعة محمد عبد الله بن محمد بن جعفر القزويني القاضي أبو القاسم عالم كبير حافظ تحول إلى مصر وكان قاضيها قال الخليل الحافظ سمع بقزوين يحيى بن عبدك وهارون بن هزارى وأقرانهما بمكة أبا حمد الزبيدي وبمصر الربيع بن سليمان ويونس بن عبد الأعلى وروى في الأبواب غرائب في الطرف تكلموا فيه لا غرابة عليهم سمع منه عبد الله بن عدي الحافظ الجرجاني وأبو بكر المقرىء الأصفهاني ومحمد بن المظفر الحافظ البغدادي وابن حرارة البراعى وكانت داره في المدينة الكبيرة وذكر الخطيب أبو بكر الحافظ في التاريخ وقال إنه سمع الربيع بن سليمان وحدث عن علي بن المحسن القاضي قال ثنا أبو بكر محمد بن إسحاق بن إبراهيم الصفار ثنا عبد الله بن محمد بن جعفر القزويني بمصر سمعت الربيع بن سليمان يقول كان الشافعي يختم في كل ليلة ختمة فاذا كان شهر رمضان ختم في كل ليلة منها ختمه وفي كل يوم ختمه وألف القاضي أبو القاسم سنن الشافعي رضي الله عنه ورواها بمصر وروى في ذلك الكتاب عن الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني وعن عمر بن عبد العزيز بن مقلاص ومحمد بن عقيل الفرياني وغيرهم وهو تأليف حسن -------------------- 243 أنبانا الحافظ أبو طاهر بن سلفة بالاجازة العامة أنبا أبو بكر أحمد بن علي ابن الحسين بن زكريا الطريثيثي أخبرنا والدي أنبا أبو سعيد أحمد بن محمد بن محمد بن عبد الله الماليني الهروي أنبا أبو الطيب العباس بن أحمد الهاشمي الصوفي أنبا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن جعفر القزويني أنبا إبرهيم بن أرومة الاصبهاني حدثني عمر بن علي الصيرفي ثنا عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ثنا محمد بن حميد عن شعيب بن العلاء عن النضر بن حميد عن مطر الوراق عن قتادة عن أنس رضي الله عنه أن صفية بنت عبد المطلب اعتقت غلاما فمات فترك مالا فقضى النبي بالولاء لعلي وبالميراث للزبير حكى أبو بكر الخطيب في التاريخ رواية عن أبي زرعة الرازي فقال أنبا أبو سعد أحمد بن محمد الماليني أنبا أبو الطيب العباس بن أحمد الهاشمي الصوفي ثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن جعفر القزويني ثنا عبد الله بن عبد الكريم يعني أبا زرعة الرازي ثنا أبو حفص عمر بن علي ثنا أحمد بن سعيد الرازي ثنا