بیشترتوضیحاتافزودن یادداشت جدید
-------------------- 127 وأحتشى من أحاديث رسول الله وكانت هناك عزيزة كان خليفة من خلفاء الأنبياء عليهم السلام قوله إذا قرأ الرجل القرآن يعني قراءة فهم ومعرفة وعلى مثل ذلك حمل الشافعي قوله ( يؤم القوم أقرأوهم لكتاب الله ) قوله واحتشى من أحاديث رسول الله ضبط بالشين وكأنه من قولهم حشا الوشاة واحتشت الحائض بكذا ويجوز أن يكون الرواية بالسين من قولهم حسا المرقة وتحساها واحتساها واللفظ على التقدير الأول يشير إلى الإكثار منها وعلى الثاني إلى الحرص عليها والغوص فيها وفي معانيها والغريزة الطبيعة والمقصود أن الطبيعة القويمة إذا ساعدت علم الكتاب والسنة كان صاحبها من خلفاء الأنبياء ووراثتهم ميسرة الغامدي يقال أنه ورد مع البراء قزوين وأنه من الذين سكنوا دستبي وأعقبوا بها وعمروا الضياع وكانت في أيديهم قبالة من السلطان أنها لهم وسموا متقبلين لتقبلهم البلد من السلطان يزيد بن كيسان اليشكري الكوفي أبو منين فيما روى عن يعلى بن عبيد وأبو إسماعيل فيما ذكر مروان بن معاوية الفزاري روى عن أبي حازم لأشجعي ويذكر أنه رأى أنس بن مالك رضي الله عنه وروى عنه يحيى بن سعيد القطان وعبد الواحد بن زياد ومروان ابن معاوية وكتب عنه سفيان الثوري وشريك وفي تاريخ البخاري إن يحيى القطان -------------------- 128 قال في يزيد أنه صالح وسط وليس ممن يعتهد عليه لكن عن الحسين الجعفي أنه حدث عنه وقال كان أبو منين عندنا من الأخيار الصالحين وأخرج عنه مسلم في الصحيح ذكر الخليل في الأرشاد أنه دخل قزوين مرابطا ومات بها وأما أن له أعقابا مبرزين من أهل العلم والحديث بقزوين فهو مشهور وسيأتي ذكرهم في تراجمهم إن شاء الله حدث على بن بياع الحديد عن أحمد بن محمد الذهبي ثنا عبد الله ابن هاشم ثنا يحيى بن سعيد القطان ثنا يزيد بن كيسان عن أبي حازم عن أبي هريرة قال إن كان ليصلي خلف النبي نيف وسبعون رجلا من أصحاب الصفة لهم ثوب واحد لا يبلغ سوقهم فيقول النبي للنساء لا ترفعن رؤسكن من السجدة حتى يستوي هؤلاء صفوفا قال أبو هريرة وأنتم اليوم تصلون في الثوبين والثلاثة فيه بيان أن جماعة من الصحابة كانوا يشهرون بأهل الصفة وقد جمع أسماءهم جامعون وتتبع الحافظ أبو نعيم الأصبهاني في الحلية ما ذكر تصحيحا وتزييفا قوله لهم ثوب واحد أي لكل واحد ويروى في أحوالهم أنهم ربما تناوبوا في الثوب الفرد وفيه أن الصلاة تؤدي في الثوب الواحد قوله لا يبلغ سوقهم كأنه لا يجاوز الركبة أو كان فويقها فليست هي من العورة وليس ذلك لأن السنة تقصير الثوب إلى هذا الحد وإنما -------------------- 129 كان السبب فيه قلة ذات يدهم ومنع النساء من رفع الرؤس إلى أن يستوي القوم لئلا يقع نظرهن على شيء من العورة وفيه أن ستر العورة يرعى من الأعلى ومن الجوانب لا من الأسفل وأن النساء كن يقفن خلف الرجال قوله وأنتم تصلون في الثوبين والثلاثة يشير إلى ما كانوا عليه من المجاهدة إلى أن وسع الله عليهم فهؤلاء هم المشهورون ممن ورد قزوين من الصحابة والتابعين رحمة الله عليهم أجمعين القول فيمن بعد الصحابة والتابعين أخوص الآن مستعينا بالله تعالى ونعم المعين في ذكر من بعد الصحابة والتابعين ممن يعرف بنوع من العلم والدراية أو طرف من السماع والرواية من سكان قزوين وأهاليها ومن توطنها ونسب إليها وإلى نواحيها وممن دخلها من غير أهلها متفقها أو تاجرا أو وردها أو اجتاز بها غازيا أو زائرا وأرتب أسمائهم على حروف المعجم من غير دعاية القرون ومن غير تميز متقدم عن متأخر وفاضل عن مفضل ليكون الوقوف على اسم من