بیشترتوضیحاتافزودن یادداشت جدید
أخبرنا أبو زرعة أخبرنا مكي بن منصور أخبرنا القاضي أبو بكر الحيري حدثنا أبو العباس الأصم أخبرنا الربيع أخبرنا الإمام الشافعي رضي الله عنه أخبرنا ابن أبي فديك عن ابن أبي ذيب عن الحارث بن عبد الرحمن أنه قال بلغنا أن رسول الله قال لولا أن تبطر قريش لأخبرتها بالذي لها عند الله وفي حديث جبير بن مطعم أن رسول الله قال إن للقرشي قوة الرجلين من غير قريش قيل للزهري ما عني بذلك قال نبل الرأي أخرجه الإمام أحمد في مسنده بإسناد صحيح وفي حديث إن لله حرمات ثلاثا من حفظهن حفظ الله له أمر دينه ودنياه ومن ضيعهن لم يحفظ الله له شيئا قيل وما هي يا رسول الله قال حرمة الإسلام وحرمتي وحرمة رحمي وفي حديث آخر قال رسول الله هذا الأمر في قريش لا يعاديهم أحد إلا أكبه الله على وجهه ما أقاموا الدين وفي حديث آخر من يرد هوان قريش أهانه الله -------------------- 192 وفي حديث آخر ألا من آذى قرابتي فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله عز وجل وفي حديث آخر من أحب قريشا أحبه الله ومن أبغض قريشا أبغضه الله وفي حديث آخر إذا اجتمعت جماعات في بعضها قريش فالحق مع قريش وهي مع الحق وصح قوله كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا نسبي وسببي وصح أيضا قوله إنما نحن وبنو المطلب هكذا وشبك بين أصابعه أو إنما نحن وبنو هاشم شيء واحد وفي حديث أمان أهل الأرض من الاختلاف الموالاة لقريش وروى النسائي أنه قال الأئمة من قريش وفي الصحيحين لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقي في الناس اثنان فهذه الأحاديث وما يدخل في معناها مما ذكره أصحابنا في تصانيفهم في مناقب الإمام المطلبي أبي عبد الله محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف القرشي المكي إيه -------------------- 193 وهو فيما أجده يترجح عندي محمد بن فاطمة بنت عبيد الله بن الحسن بن الحسين بن علي بن أبي طالب وهذا ما ذكر الحاكم أبو عبد الله أنه سمع أبا نصر أحمد ابن الحسين بن أبي مروان يقول إنه سمع إمام الأئمة أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة يقول إنه سمع يونس بن عبد الأعلى يقول إن أم الشافعي فاطمة وساق نسبها كما ذكرته وكان يونس يقول لا أعلم هاشميا ولدته هاشمية إلا على بن أبي طالب والشافعي رضي الله عنهما فإن قلت كيف تحتج إلى ترجيح هذا والمشهور المعزو إلى الشافعي نفسه أن أمه كانت من الأزد وإياه ذكر الساجي والآبري والبيهقي والخطيب والأردستاني إلا أنه كناها أم حبيبة الأزدية ولم يذكر الأولون لها اسما ولا كنيه وقيل أمه أسدية والأزد والأسد شيء واحد واحتج من قال بهذا القول بأنه لما قدم مصر سأله بعضهم أن ينزل عنده فأبى وقال أريد أن أنزل على أخوالي الأسديين فنزل عليهم قلت لا دلالة له في هذا على أن أمه أسدية لجواز أن تكون الأسدية أم أبيه أو أم جده ونحو ذلك ويكون اقتدى في ذلك قولا وفعلا برسول الله لما هاجر وقدم المدينة ونزل على أخوال عبد المطلب إكراما لهم وأما اجتماع الساجي -------------------- 194 والآبري والبيهقي ومن ذكرت على أن أمه أزدية فإن كان هذا اللفظ مستنده ففيه ما تراه وإن كان لهم مستند آخر فهلا بينوه