بیشترتوضیحاتافزودن یادداشت جدید
الله عليه وسلم ببيعهم وهم أخوة فخرج إليهم وهم يبكون فقال ما لهم يبكون فقالوا فرقنا بينهم قال لا تفرقوا بينهم بيعوهم جميعا 385 محمد بن عبد الله ابن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله الأصغر بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة وأمه حبيب بنت حبيب بن حويطب بن علي من بني مالك بن حسل ابن عامر بن لؤي وهو الذي يقال له ابن أخي الزهري قال أخبرنا محمد بن عمر قال سألت محمد بن عبد الله ابن أخي الزهري كيف سمعت هذا الحديث من عمك فقال كنت معه حيث أمره هشام بن عبد الملك أن يكتب له حديثه وأجلس له كتابا يملي عليهم الزهري ويكتبون فكنت أحضر ذلك فربما عرضت لي الحاجة فأقوم فيها فيمسك عمي عن الإملاء حتى أعود إلى مكاني وكان محمد يكنى أبا عبد الله قتله غلمانه بأمر ابنه في أمواله بثلية بناحية شغب وبدا وكان ابنه سفيها شاطرا قتله للميراث وذلك في آخر خلافة أبي جعفر ثم وثب غلمانه عليه فقتلوه بعد -------------------- 454 سنين أيضا وليس له عقب وكان محمد كثير الحديث صالحا 386 عبد الله بن جعفر ابن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب ويكنى أبا جعفر وأمه بريهة بنت محمد بن عبد الرحمن بن مصعب بن عبد الرحمن بن عوف فولد عبد الله بن جعفر جعفرا والمسور وابنتين تزوجتا وأمهم كلثم بنت محمد بن هاشم بن المسور بن مخرمة قال أخبرنا محمد بن عمر قال كان عبد الله بن جفعر من رجال المدينة وكان عالما بالمغازي والفتوى ولم يزل فيه أن يولى القضاء بالمدينة حتى مات ولم يله وكان قصيرا دميما قبيحا قال محمد بن عمر قال ابن أبي الزناد ما عزل قاض عن المدينة أو مات إلا قيل يولى عبد الله بن جعفر لكماله ومروءته وعلمه فمات قبل أن يليه قال عبد الرحمن وما أحسبه قعد به عن ذلك إلا خروجه مع محمد بن عبد الله بن حسن -------------------- 455 قال محمد بن عمر ذكرته يوما لعبد الله بن محمد بن عمران الطلحي فقال ذكرت المرؤة كلها قال محمد بن عمر وقال لي عبد الله دعي معي مرة عبد الله بن محمد بن عمران القاضي وهو غلام فدخلني من ذلك ما يدخل الناس قلت أدعى مع هذا الغلام ثم قلت والله لقد دعيت مع أبيه وما بلغت سنة فسلا ذلك عني قال وكان عبد الله بن جعفر من ثقات محمد بن عبد الله بن حسن وكان يعلم علمه وإذا دخل المدينة مستخفيا جاء حتى ينزل في منزل عبد الله بن جعفر ويغدو عبد الله فيجلس إلى الأمراء ويسمع كلامهم والأخبار عندهم وما يخوضون فيه من ذكر محمد بن عبد الله وتوجيه من توجه في طلبه فينصرف عبد الله فيخبر محمدا ذلك كله فلما خرج محمد بن عبد الله خرج معه عبد الله بن جعفر فلما قتل محمد بن عبد الله اختفى فلم يزل مستخفيا حتى استؤمن له فأمن فقال عبد الله بن جعفر ما خرجنا مع محمد بن عبد الله ونحن نشك في أمره لما روي لنا وشبه لنا ولا غرني بعده أحد فكان يظهر الندامة على خروجه قال أخبرنا محمد بن عمر قال لما جاء نعي أبي عمر بن واقد احتبست في البيت ثلاثة أيام ثم غدوت فإذا أنا بعبد الله بن جعفر على بغلته عند سوق الحنطة فلما رآني حبس بغلته وقال ما حبسك عني قد سألت جحدرا يعني غلامه أجاء فرددته أم لم تعلمني مكانه فقال ماجاء فما حبسك عني قلت جاء نعي أبي فلم يكلمني كلمة حتى رد بغلته راجعا -------------------- 456 ثم جاءني من بيته ما شيا يعزيني فقلت حفظك الله ما أحب أن تنعيني وتجيء ماشيا قال إن أحب ذاك إلي أن أقضي فيه الحق إليك أشقه علي ألم تسمع حديث أم بكر بنت المسور قلت لا قال حدثتني أم بكر بنت المسور أن المسور اعتل فجاء ابن عباس نصف النهار يعوده فقال له المسور يا أبا عباس هلا ساعة غير هذه قال فقال