قـومي نروح المعركه للوالي نشــيلجثّة ولينا اتحطّمت مـن حافر الخيل طلعت يويلي و المدامع تشبه السّيل وشافت اجساد عْلَى الثّرى كلهم مطاعين قـالت يعـمّه ابهالجـثث مَـتْـخـبريـني و مـن هالذي امقطّع يعمّـه اقبال عـيني بجنبه اولاد اثـنـــين و الله مذوبـيني ومَدْري إبن عمّي يَعمّه جثّته وين مَدْري تغيّر مثل بدر في خســوفـه لو وقع عنّا بعيد واحنا ما نشوفـه وعلامـة العرّيـس مخضوبـه اجـفوفهو لا سـمـعـنا تقطّعت منّه الجـفّين ولاشوف انا اولادج يعمّه محمَّد وعون ماشوف غـير اقمار بالعركه يزهرون هذا مقطّع بالحريـبه و ذاك مطعون كلهم بليّا روس شـوفـي كسرة الـبين قـالت يَسكنه اللي امقطّع علي الاكـبر و اللي اقباله اولاد عبدالله بن جعفرو ابن الحسن بثياب عرسه ما تغـيّر مـن طلعته امجـفن ابثوب العرس تجفين قالت اولاد امّ البنين اهـل الحمـيّه مَـتخـبّريـنـي ويـن صاروا يـا زجـيّه صاحت يَسكـنه هاجت احـزاني علـيّه قلبي تراهو ذاب سكتي لا تنشدين ذوله اولاد ام البنين اخوان عـبّاس أشبال ابويه المرتضى صعبـين لمراس و امّا الكفيل اعْلَى النّهر جثّه بلا راس واللي تدوس الخيل صدره عزنا حسين
الاستعداد للرحيل يوم الحادي عشر
أصبحت زينب والرّزايـا تحـوط بـيـها انصبّت مصايب كل بـني الدّنيا عليها
* * * * * * *
شمر وزجر جابوا النّياق و نوّخوها و ضجّت العيـله و اليتامى روّعوهـا اتعاين يمين اشمال ماغير ابن اخوها مرمي يعالج علّته وصفقت بيديهـا بطّـل ابـو محمَّد ونينه و فتّح العـين وقلها يعمّه ليش ضجّة هالنّسـاويـن قـالت لـفى بنوقـه زجـر يخليفة حسين أيتام ابوك و هالحرم شالبُصُر بيهـا يـا حجّة الباري رضـيت ابهالمهـانـه أسرة رسول الله و تلامسنا اعدانـا لن ابو اليمّـه اتغـيّرت حـالاً الوانـه و ثارت الغيره و الحوادي التفت ليها و قلهم مهو من شانكم تركيب لعـيال صدّوا و خلّونا نرتّب حـال لطـفالبعضٍ يركّب بعض فوق اظهور لجمال قـانـون كل حـرمـه يركّبها وليهـا صدّوا وقامت بالمهم كعبة الاحـزان مهجة الزّهرا وعدّلت حالة النّسوان وركّبت بحْضون الحرم جـملة الرّضعان و صدّت يـمين اشمال شافت محـَد ليها انتحبت وقلها ليش يا عمّه انـتحبتي هسّا تهيـجـين الحرم بالنّوح سكـتيبملاحظ العيله يعـمّه اموَزّمـه انـتـي بالصّبر يعزيـزه المصــايب كافحيها قالت خبر معلوم عندك يا حمى الـدّين شخصي قـبل هـاليوم ابـد ماشافته عين و ما أركب الاّ اقـبالي العبّاس و حسين وحتّى المطــيّه ستور مرخيّه عليها شوف الدّهر ذبـني بـيـا حـاله يَـسـجّاد أركب على عجفه بلا سـاتر ولا مهادوامشي وابوك حسين يبقى ابحر لوهاد و موزّعه الاجـساد محــّد يمر بيهـا
شماتة الحادي بالعلويات
ضاقت الدّنيا على اليتامى والنّسـاوينمن شـافن العدوان دنّـوا للبعـارين
* * * * * * *
صاح الرّجس يهل الخيم عزكم ترى راح لبسـوا المذلّـه طود عزكم بالـثّرى طاح و اتلاقفوا الفرسان راسه ابروس لرماح بشروا عقب عينه بكسيره يـا خواتـين طلعت تـنادي يا زجـر لا تزعجـوني بْركب المطـيّه و السّـفر لا تمحـنوني خلّوا يتامى حسين عندي واتركوني أبجـي لحتّى تروح روحي وتغمض العـين ياشمر خاف الله و لا تروّع يـتامايمن غير والي ابهاليتامى اشلون ممشاي لو حاضر العبّاس تاج الفخر ويّـاي محّـد كفـو منكم يقرّب للصّياوين قلها انذبح عبّاس و اتـقضّت أيـّامه و الرّاس مـنّه انفضخ و انّنهبت اخيامه تركي الحـجي وطلعي يَزينب بالـيتامى والاّ دخلت و فرّقـتهـا اشمال و يمين لعليلها التفتت و هو يجاذب ونـينـه و قالت الحادي عـزّم ايسـوق الظّعـينه وجثّة أبوك اعْلَى الثرى ظلّت رهينه متحيّره ننصب عـزا المظـلـوم في وين حن و جرى دمعه و تحـسّر زين لعباد و قلهـا شعبتيني يَعـــمّه و الألم زاد نصبي على اخوانج عزا بمجلس ابن زياد عِدْ مَن يعمّه بعـد ابـويه الحال تشكين شبيدي يَعمّه وتشتكين الحال عندينهبوا افراشي و ترّبـوا بالقاع خدّي للهضم و الذلّه يمحزونـه اسـتــعدّيكل هلعذاب اهون من ادخول الدّواوين