جمرات الودیة نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

جمرات الودیة - نسخه متنی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

تقلها طلِعـتك يـا يـتـيـمـه روّعـتني

و انـا وحـــــيده و المصايب شيّبـتني

قالت يَعـــمّه ريـت روحي فارقَتْني

و لاشوف ابوي ابهلحوال اللّي تشوفين

جــثّه بلــيّا راس مـرمـي فــوق غــبره

شوفي يَعمّـه امكسّره اضلوع البْصَدره

من قطّع اجفوفه و ياهو الحز نحـره

عريان ياهو السلّبـه والرّاس فـي ويـن

يَـمْ جـسـم ابويـه حسـين خـلّيني يَعمّه

أحسب اجروح الجسد واتخضّب ابدمّه

بـالهون شالتها وصاحت يَـبو الـيمّه

بنفسي ألاحظ هالعـوايل ياضيا العـين

هالحمل يَـبْن امّي ترى محّد يشـيله

أيـتام كلهـا مطشّره ووحشـة الليله

بضلع امّك الزّهرا لباري لك العـيله

لازم اتحمل مثل ما وصيت يحسين

الرباب تبحث عن رضيعها

زينب أبوها المرتضى خـوّاض لهـوال

اسمع اشقاست ليلة احدعشر من احوال

* * * * * * *

تسـعين ثكلى حولهـا و موحش الوادي

هـذي تنـادي يخوتـي و هـذي أولادي

و اقبالها جم طفل منّه القلب صادي

حيف و ثلثـتيّام محـروم امن لزْلال

و هذي تنعّي اعلى وليها و هذي اتنوح

اعْـلَى شـبابٍ عـاينت بالعَطـش مذبوح

وهذي تحشّم راح طفلي وين انا اروح

و هي الوردها تكمّله بتْ خـير لَـعمال

و لن الرّباب اتنحّبت و الصّوت عـالي

اتنادي يَـبنت الطّهر يا زينب تعـالي

هذي الوديـعه واجفه بطفلي اقـبالي

تقلّي ارضعي طفلك ومنها الدّمع هـمّال

قـلت الـها يـاست النّـسا مَـتـعـاينـيـنه

مالت رقُبْته و السّــهم فاري وتينـه

ردّه الشّـهيد حسـين لـيّـه ذابحـيـنه

جسّت رقبته وصرخ وانا افزعت بالحال

وين الطّفل يعــزيزة الكرّار شوفيـه

مرمي بـيا وادي بعَجل دلّيني اعليه

هـذا لَـبَن صدري جرى واريـد أروّيـه

مهجة افّادي المـا مثل شخصه بلطفال

قالت دقومي يا رباب و لا تضجّين

روّعتي اطــفالي و هـيّجـتي النّساوين

اببّاب صيوانـه نظرتـه يدفنَه حسين

لا ترفعين الصّوت وتهيجين العـيال

طلعت من الخيمه المحروقه بغــبـنها

و امّ المصــايب وصّلتها القبر ابنهـا

خرّت عليه متْدوهشه وانقطع ونها

وتصيح يـبني خـابت اظـنوني والامال

يـَبـني ردت بـيك افـتخر بـين النّساوين

و اقـول جـدّه المصطفى خـير الـنّبـيـين

حسين ابوه امن النّبي و ابني من حسين

وهــذا الشّرف ماصار مثله اوّل وتال

شكاية زينب وقد أظلم الليل

أمسى المسا والنّار ما خلّت لـنا خيام

صيوان ماظل تلتجي بظلّه هالايتام

* * * * * * *

أقبل عليّ الليل و ازدادت الوحشه

ما شوف غير ايتام تتصارخ بْدَهشه

وشيخ العشيره حسين ماحد شال نعشه

مطروح و بْجَـنْبه علي الاكبر و جسّام

عبّاس عندي البارحه ايحـوط الصّواوين

يـامـر و يـنهى واخوته كلهم مسلحين

والخيل مسروجه و اهلها مستعـدّين

مصغـين للصايـح ولا منهم جـفن نـام

وحسين من يسمع بجا بخيمه دخلها

يسلّي الحرمه وياخذ بصدره طفلها

وباتت خيمنا مطنّبه و تزهـر بهلها

وصيوان اخوي حسين حوله ترفرف اعلام

واصبحت وشْبول الهواشم حوليوقوف

و امسيت مالي اقناع و اتْستَّر بلجفوف

ويّـا يتامى اقلوبها طـارت من الخـوف

وين المعـزّه اُو ويـن زهـوة ذيـج لـيّام

أصبحت حولي سْباع و امسـيت اصفج الكف

و انظر جـنايزهم عرايـا بعرصـة الطّـف

باجر يركبونا الاعادي اجمال عجّف

دربٍ طويـل ونبتلي بعدوان ظلاّم

قلها علي السجّاد يـا عمّه شـجاني

حالج وانا مقدر اتحـرّك مـن مكاني

صاحت يَنور العين عـتبي اعـلى زمـاني

إللي علي الكرّار ابوهـا اشلون تنضام

و الاّ المصـيـبـه ضجّة الايتام حـولي

الوعـد الصّبح جان العـدا شـدّوا ذلولي

و اعظم مصيبه جان قاد الجمل خـولي

وساعة القشره جان راح الظّعن للشّام

حضور أميرالمؤمنين ليلة الحادي عشر

حرقوا خِيَمْهُم و الوحيده الهـاشمـيّه

تلم اليتامى وموحشه عليها المسيّه

* * * * * * *

جلجل ظلام الليل وارعد عصف لرياح

ليلة احدعشر و ابسماها البدر ما لاح

سرّحت بـالوادي نظرهـا بدمـع سفّاح

و اتقـول والله لـيلةٍ قـشـره عليّه

حـول الخـيم لنهـا تشوف يحـوم خيّال

ضاقت عليها الواسعه وصاحت ابولوال

جنّب يفارس جان جيتك تطلب المـال

نهبوا الخيــم و النّار ما بقّت بقـيّه

وخّـر ترى احـنا مسلّبات ولا لنا ثياب

و ارجالـنا كلها جنايـز فوق لتراب

وانـا تـرى زينب و ابويه داحي الـباب

محـّـد من العالم طــبق يدنى الثـنيّه

أمّي الزّهــرا و دعوتي لازم مجـابـه

وجـدّي رسول الله وانـا روح النّجابـه

وصدّت تحن صوب النّجف صاحت ييابه

ابهالحـال يا حـيدر و لا تنـتـغـر لـيّه

حيدر أبويه اللي يدير الفلك بـيده

و انا العزيزه شلون خلاّني وحـيده

جي ما درى ابزينب ابهالحاله الشّديده

و لــنّه يـناديهـا يَـزيـنـب يـا زجـيّه

انـا يَزينب والدج و اسـمع اعـتابج

وكلّـه نصب عـيني يَمحجوبـه مصابـج

يعزيزة الزّهرا القضا للطّف جابـج

صبري يَبنتي واحمدي رب البـريّه

صاحت يَغوث الموزمه حِـرْنا بصفاتك

كاشف الشـدّه اشلون يوم الطّف فاتك

ماجيت لابنك واكشفت شـدّة بنـاتك

ظـلّن بليّا استـور بين اعلوج امـيّه

حـيدر يَبويه عقب عينك قاطـعـتـنا

هـذي الأمّـه ومـن وطـنّا شـرّدتـنـا

هذا النّهر يمنا و عـن ورده امنَعـتنا

وجم طفل عدْنا امن العطش ضاق المنيّه

دفنوا خوارجهم ولا شالوا لنا ميت

وانا على الـتل وقَّـفِت حسـره وناديت

ياليت لاجان ارفعت صوتي ونخـّيت

ما جاوبـتــني غـير خـيل الاعوجـيّه

زينب و سكينة على جثث القتلى

قومي يسكنه امن الخيم ويّا النّساوين

وشوفي الخـيل اتدوس عـز الهاشميّين

* * * * * * *

قـومي نروح المعركه للوالي نشــيل

جثّة ولينا اتحطّمت مـن حافر الخيل

طلعت يويلي و المدامع تشبه السّيل

وشافت اجساد عْلَى الثّرى كلهم مطاعين

قـالت يعـمّه ابهالجـثث مَـتْـخـبريـني

و مـن هالذي امقطّع يعمّـه اقبال عـيني

بجنبه اولاد اثـنـــين و الله مذوبـيني

ومَدْري إبن عمّي يَعمّه جثّته وين

مَدْري تغيّر مثل بدر في خســوفـه

لو وقع عنّا بعيد واحنا ما نشوفـه

وعلامـة العرّيـس مخضوبـه اجـفوفه

و لا سـمـعـنا تقطّعت منّه الجـفّين

ولاشوف انا اولادج يعمّه محمَّد وعون

ماشوف غـير اقمار بالعركه يزهرون

هذا مقطّع بالحريـبه و ذاك مطعون

كلهم بليّا روس شـوفـي كسرة الـبين

قـالت يَسكنه اللي امقطّع علي الاكـبر

و اللي اقباله اولاد عبدالله بن جعفر

و ابن الحسن بثياب عرسه ما تغـيّر

مـن طلعته امجـفن ابثوب العرس تجفين

قالت اولاد امّ البنين اهـل الحمـيّه

مَـتخـبّريـنـي ويـن صاروا يـا زجـيّه

صاحت يَسكـنه هاجت احـزاني علـيّه

قلبي تراهو ذاب سكتي لا تنشدين

ذوله اولاد ام البنين اخوان عـبّاس

أشبال ابويه المرتضى صعبـين لمراس

و امّا الكفيل اعْلَى النّهر جثّه بلا راس

واللي تدوس الخيل صدره عزنا حسين

الاستعداد للرحيل يوم الحادي عشر

أصبحت زينب والرّزايـا تحـوط بـيـها

انصبّت مصايب كل بـني الدّنيا عليها

* * * * * * *

شمر وزجر جابوا النّياق و نوّخوها

و ضجّت العيـله و اليتامى روّعوهـا

اتعاين يمين اشمال ماغير ابن اخوها

مرمي يعالج علّته وصفقت بيديهـا

بطّـل ابـو محمَّد ونينه و فتّح العـين

وقلها يعمّه ليش ضجّة هالنّسـاويـن

قـالت لـفى بنوقـه زجـر يخليفة حسين

أيتام ابوك و هالحرم شالبُصُر بيهـا

يـا حجّة الباري رضـيت ابهالمهـانـه

أسرة رسول الله و تلامسنا اعدانـا

لن ابو اليمّـه اتغـيّرت حـالاً الوانـه

و ثارت الغيره و الحوادي التفت ليها

و قلهم مهو من شانكم تركيب لعـيال

صدّوا و خلّونا نرتّب حـال لطـفال

بعضٍ يركّب بعض فوق اظهور لجمال

قـانـون كل حـرمـه يركّبها وليهـا

صدّوا وقامت بالمهم كعبة الاحـزان

مهجة الزّهرا وعدّلت حالة النّسوان

وركّبت بحْضون الحرم جـملة الرّضعان

و صدّت يـمين اشمال شافت محـَد ليها

انتحبت وقلها ليش يا عمّه انـتحبتي

هسّا تهيـجـين الحرم بالنّوح سكـتي

بملاحظ العيله يعـمّه اموَزّمـه انـتـي

بالصّبر يعزيـزه المصــايب كافحيها

قالت خبر معلوم عندك يا حمى الـدّين

شخصي قـبل هـاليوم ابـد ماشافته عين

و ما أركب الاّ اقـبالي العبّاس و حسين

وحتّى المطــيّه ستور مرخيّه عليها

شوف الدّهر ذبـني بـيـا حـاله يَـسـجّاد

أركب على عجفه بلا سـاتر ولا مهاد

وامشي وابوك حسين يبقى ابحر لوهاد

و موزّعه الاجـساد محــّد يمر بيهـا

شماتة الحادي بالعلويات

ضاقت الدّنيا على اليتامى والنّسـاوين

من شـافن العدوان دنّـوا للبعـارين

* * * * * * *

صاح الرّجس يهل الخيم عزكم ترى راح

لبسـوا المذلّـه طود عزكم بالـثّرى طاح

و اتلاقفوا الفرسان راسه ابروس لرماح

بشروا عقب عينه بكسيره يـا خواتـين

طلعت تـنادي يا زجـر لا تزعجـوني

بْركب المطـيّه و السّـفر لا تمحـنوني

خلّوا يتامى حسين عندي واتركوني

أبجـي لحتّى تروح روحي وتغمض العـين

ياشمر خاف الله و لا تروّع يـتاماي

من غير والي ابهاليتامى اشلون ممشاي

لو حاضر العبّاس تاج الفخر ويّـاي

محّـد كفـو منكم يقرّب للصّياوين

قلها انذبح عبّاس و اتـقضّت أيـّامه

و الرّاس مـنّه انفضخ و انّنهبت اخيامه

تركي الحـجي وطلعي يَزينب بالـيتامى

والاّ دخلت و فرّقـتهـا اشمال و يمين

لعليلها التفتت و هو يجاذب ونـينـه

و قالت الحادي عـزّم ايسـوق الظّعـينه

وجثّة أبوك اعْلَى الثرى ظلّت رهينه

متحيّره ننصب عـزا المظـلـوم في وين

حن و جرى دمعه و تحـسّر زين لعباد

و قلهـا شعبتيني يَعـــمّه و الألم زاد

نصبي على اخوانج عزا بمجلس ابن زياد

عِدْ مَن يعمّه بعـد ابـويه الحال تشكين

شبيدي يَعمّه وتشتكين الحال عندي

نهبوا افراشي و ترّبـوا بالقاع خدّي

للهضم و الذلّه يمحزونـه اسـتــعدّي

كل هلعذاب اهون من ادخول الدّواوين

بين الحادي و زينب

قومي يَزينب لليسر شـدّي العصايب

و اتولّمي القطع الفيافي اعْلَى الرّكايب

* * * * * * *

راحوا الذي دونج يسلّون المواضي

و غابت ابدور الجان بيها الخـدر ياضي

والله لزيدج ضيم و امري اعليج ماضي

لازم أعذّب حالج ابقطع السّـباسب

ناموا الـذي يمنعون عـنّـج فوق لوهـاد

نرحل اليوم و باجر انواجه ابن زياد

لاترقـبي يـعود الدّهر شفتـي الدّهر عاد

أخطى سهمكم والسّهم بحسين صايب

بالعجل ودعـيهم وقومي الظّعن شـايل

خلّي عزيزج بالثّرى وركبي العوايل

روس اخوتج ويّاج بـاطراف العواسل

جدّامـج الكوفه وبشري بالمصايب

صاحت يحـادي ريّضوا بالظّـعن ساعـه

والله على ركب الهزل مالي استطاعـه

هالرّاس هلّي اعْلَى الرّمح يزهر شعاعه

ويّا الجســـد ردّه نواريـه بالتّرايب

اتمهّل يحادي بالسّرى لا تزعجـونـي

يـم جسم اخويـه حسين ساعه وقّفوني

بلْكي أغسّل جـثّـته ابدمعة اعـيوني

وادموع سكْنه و الرّباب و هالغرايب

تمهّل يحـادي اندهـشت النّسـوان كلها

هـذي تدوّر ستِرها و هذي طفلها

و هذي تجر ونّه على شايل حملها

و هذي تصيح انشيل و العبّاس غايب

و خّـر الممشى اندوّر اطفال النّـبوّه

بالـبر هامـوا ليـش ما عنـدك امروّه

وعدنا عليل اعْلَى السّفر مابـيه قوّه

يجذب الونّه و ذوّبت قلبه النّوايب

خطاب زينب للحسين عند الرحيل

يحسين حادي اظعونّا عزّم على الشّيل

ومن الصّبح دنّوا لنا نـوق المهازيل

* * * * * * *

مـاشوف انا يحسين غـير اجـبال لهموم

تـترادف اقـبالي يخويـه مـثـل لغـيوم

من حنَّة الأيتام صرت ابحال ميشوم

واحنا حرم تدْرون مانسلك بلا كفيل

/ 54