جمرات الودیة نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

جمرات الودیة - نسخه متنی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

لو تشوفـيـنه ابْعـيـنـج يـوم اخـوتـه مــدّدوه

حـين بطّـل ونّــته و غرّبت عيـنه و غمّضوه

فارقت روحـه الجسَد و عْـلـيـه خـر حسين اخوه

يصيح يـا كهف اليتامى شـلون تتركني و تشيل

ماجت الرّوضه و صاح امن الضّريح لسـان حال

اتصيح يا زينب فجـعـتيني و مـنّي الدّمـع سال

تخـبريني و الخبر عنـدي أخوج الحـسَـن شال

و اوحش الدّنيا عزيزي و ضيّع أبناء السّبيل

مهجـتي ذابت يَزينب يـــوم ذابت مهجــتــه

و انـا يمّــه يــوم طــر عـيـنـه يودّع لخـوتــه

قولي لحـسين الشّهــيد ايمـر عَلَيْ بـجْنــازتـه

ايهـيّد ابْـنَعـشه حذاي انجان يـبرد لي غليل

و ظلّت تصب الدّمع من شافته عْلَى المغتسل

و الـشّهــيد ايقلّـبـه و مدامـعـه ابخـــدّه تـهـل

صاحت افراقك شعبني و الجسد مـنّي انـتحل

قلـّبه بْهـيده يَـبو سكيـنه ترى جسـمه نحيل

آه يَبو محمَّد مصابـك شعَل وسط القلب نار

قلت الك جعـده اللعـيـنه لا تطب الها ابدار

قطّـعت يـا نــور عـيني قـلبك ابْسمـها امـرار

و انقضى عمرك على فراشك يَـبعد اهلي عليل

في رثاء الحسين(ع) وأصحابه

دخوله دار الوليد

هِجْمَت الْـيوث الحرايب و الشّــعور امنشّره

و السيوف اعْـلَى لجـتاف اتـلوح كلها امشهّره

* * * * * * *

و بـو الفضل قدّامـهم و الغضَب لاح بغرّتــه

يصيـح لحّــد والـدي الكـرّار و انـا ضنـوتـه

زبد و ارعد و انذهل مروان بس من لحـظته

و صاح انـا عبدك يخــويه و لَـردان امشمّره

عبدك و بـَمرك يَـبو السجّـاد آمـرني اشْـتريـد

و الله لو تامر لَطب الشّام و اخبصها و أزيد

حـيـدر الكرّار ابـونا ما يذلــنا احـــنـا يـزيد

و احنا معروفين كلنا اسباع عـند الزّمْجَره

و حورب ابـن الحنفـيّه و نشر راسه عْلى لَجتاف

و صاح كلنا اشـبال حيدر ما نذل و لا نخاف

و من بريق السّيف بـيديه الوليد الموت شاف

و حفّت ابـبّدر المجـد ذيج النْجــوم المزهره

ما حلاهـم يـوم حفّوا حـول عِزْهم ينْـتخون

و لو لـهم حصّلت رخصه يـعـلم الله اشْـيـفعلون

كلهم احـيـود و ضـياغم عالـهضم ما يصبرون

نكّسوا روس الأعادي و طلعوا اليوث الشّرا

مدري غابت هالعشيره وين عن زين لعـباد

يـوم قـادوه ابحبــل يمـشـي و يسحب بلـقـياد

و الحرم خلفــه حواسـر و الأهـل عـنّـه ابعـاد

و الخلق تـتـفـرّج و روس العشـيره امشهّره

ليت حضرت هالعـشـيره للحـرايـر و العلـيـل

وشافوا ادمومه من جروحه على النّاقه تسيل

نحّل اعظامه المرض و الحزن و الدّرب الطّويل

و بس يجــر ونّــه يضربونـه و زينب تنظره

ليت حضروا فكّوا السّـجّاد من قيد الحديد

و شافوا الفاجـر يسـوم احريمهم سـوم العـبـيد

و عاينوا ذيـج الوديعه امجـتّفـه ابْمجلس يزيـد

بـين اعادي مسلّبه و بـيـتـام اخــوها امحيّره

وداعه لقبر جدّه المصطفى

ماج قـبر المصطفى و بالـحال سـمعوا ونّتـه

من وقـع يـبدي الشّـكايه و ينتحب ريحانته

* * * * * * *

يصيح ضاقت هالوسيعه بْعترتك و الدّهر جار

وداعة الله مفارق اوطـاني يَجدّي و الديــار

ملك ابويـه و ديـن جـدّي اليوم بـيـد يـزيـد صار

عايف الدّنـيـا يَجــدّي و لا نعيش ابطاعـتـه

غفت عينه وشاف جدّه المصطفى ودمعه يسيل

ضمّه الصدره و نـده يحـسـين عجّل بالرّحيل

مُهجتي جـنّي أشـوفك عاري ابْدمّك غسـيل

نور عيني و راسك اعْلَى الرّمح تسطع غرّته

نور عيني جم تقاسي قبل ذبحك من مصاب

جم كهل تنظر رميّه و جم رضيع وجم شباب

و جم عضيد ايـهـد ركنَك يـا شبل داحي الـباب

و جم ولد ينْجدل و تعوف العمر من شوفته

نور عيني و تهـتك العـدوان منّك جم خدر

و جم جليلـه مـن بنـاتي امروّعه بلــيّا سـتر

هلّت اعـيونـه السّــبط و انـتـبه و عيونـه تخـر

و اعتـنى القبر البتـوله امّه و هاجت زفرتـه

عْلَى قـبر مكسـورة الأضلاع هـل دمـعـة الـعـين

صاح قعدي يا بتـولـه و عايني حـالـة حسين

أُوداعـة الله مـن الوطن عنكم اللـيله مسافرين

ما دريـتي بالعـزيـز الدّهـــر نغّــص عـيشـته

ياللذي كسـروا ضلعها كدّرت عيشي الليال

ابهالـمطر و الـليـل لَظـلم شايل و عندي عيال

ذيـج لَـيّام الـزّهيـّــه اتـحوّلت و الـدّهـر مـال

و القـبر خيّه رجـع تكسر الخــاطر حالــته

خطاب زينب لابن عبّاس

لحـّـد ايشـور عْـلَى والـينـا يخلّـينـا و يشـيل

مـا نطيق افراق اخونا و لا نحب غيره كفيل

مالـنا عيـشـه هـنـيّه انـجـان يـتركـنا و يروح

و يـتـرك اديـارٍ خـلـيّـه و يترك ايــتامٍ تـنــوح

يـبن عبّاس ارحم ابحـالي تـرى روحي تروح

و الله ما فـارق عزيزي وين ماجـد الرّحيل

جان خايف يذبحـونـه و نـنسـبي سبي العبـيد

روحنا مـن روح اخونا وعـن قضى الله ما نحيـد

و ابصدرها انكسـرت العـبره وسـفح دم الشّهيـد

وصاح يخـتي انـتي الوديعـه من علي حامي الدّخيل

و لفـراق ايصــير يـا زيـــنب ابـوادي كربلا

جـثّـتي تبـقى طريحــه مــن دمـاهـا امغسّـلــه

و انتي يخـتي تفـارقـيني فـــــوق ناقــه مهزّلـه

ما يظل ويّاج غــير ابـني عـلي لـكن عليـل

و بـيكم اتـمـر الاعـادي و تـنظـريـنا امصرّعـين

و لا يـخـلّونـج يَمَحـزونـه الجــثـثـنا اتودّعين

و تـنظريـني بـيـنهم محـزوز راسـي و لـيـديـن

بـالرّمح راسي و جسمي امـرضّض ابحافر الخيل

وداع عبدالله بن جعفر بمكة

فـي أمـان الله يَـشـمّامة الهـادي و مهجتــه

اتروح و انتَ الحـج لَكبر و الـمقام و كعبتـه

* * * * * * *

وين حجّك و المـناسك وين هديك و النّحر

ويـن زمْزم و الصّفا و وين المشاعر و الحَجَر

تطــلـع و تـتْرك الكعــبه ما تقلّي اشْهالعـذر

راد يتكـلّم أبـو سكـنه و هلّت دمـعـتـه

صاح انـا غصبٍ علـيّه مْن ارض مكّه طلعتي

اتـلومني و الخــبر عـنـدك يَـبن عـمّي ابحـالتي

همّة العـدوان ذبحي و ذبـح قـومي و عزوتي

ترضى دمّي ينْسفك و البـيت تهتك حرمته

يعرفـوني مـن قـبـل مـا طـيـع للفاجر يزيــد

و لا أحط للذّل راسي ولا أفر مثل العبـيد

و لو يظـل ظعني ابمكّه جان ما عـيّد العــيد

رِد يَبن عـمّي و خـل الدّهـر يفعل رادتــه

و هالسّنـه عيـدي وحجّي اتعـين ابْأرض الطّفوف

و ارد اضحّي ابهالصّـناديـد الـذي حـولي اوقوف

هـذا جسمه امقطّعينه و ذاك مقطوع الجـفوف

و هذا ما يحضى ابساعه بـين عرسه و ذبحتـه

لو تـشوف اشلون اهـرول مـن يـنـاديـني شـبـاب

و ابـتـدي بـالـتّـلـبـيـه و الـنّـوح مـا بـين لَطـنـاب

نـوب صوب المشرعـه و انظر قمر عدنـان غاب

و نوب وسـط المعركه للولد و ارفع جـثـّته

و انـا بيت الله و اظـل من فـيض طبراتي غريــج

و الحجر نحـري يـبن عمّي و يتاماي الحجيج

وتسمع الها حول جسمي مْن الضّرب حنّه وضجيج

بـين اعـادي و العــدو تدري شديده وليتـه

وادي حجّي غـير وادي و الشّهر غير الشّهر

و تنقضي كـل هالمناسك يوم عاشور الظّهر

أظل مرمي عْلى الثّرى ويركب على صدري الشّمر

يـفري أوداجي و مُهجْـتي مْـن الظّمـا مـتـفـتـّته

و ثوب لمخرّق احرامي و ينسلب فوق الثّرى

و البس امخــيط الدّمـا و ابقى رمــــيّه بالـعرا

و يرتفع راسي عـلى الـذّابل و زينب تـنظره

ويل قلبي و تجذب الحسرات كلما شافته

وداع عبدالله بن جعفر لزينب

يالوديعه وداعة الله سافري ابْخدمة حـسين

سفركم و الله شعب قلبي اشْبيدي على العين

* * * * * * *

عـايف اوطـانـه و حجّـه و شايـل ابـقومه و هلَـه

نشـدتـه و قـلّي أنـا حــجّي ابـوادي كـربـلا

و انتي يـا بنت الـبـتولــه مـخــدّره و مدلّـلــه

عْلَى السّرى بالبر و رْكوب الجمل ما تقدرين

ماخذ اخوانـه ضحـايـا معــزّم ايلاقي الممات

عيدهم عاشر محـرّم و الحـرم شاطي الفرات

و تصبحين ابـغـير والـي امـيـسّره و شملـِج شتات

افراقكم يصعب عليـنا و هالقضا جانا منين

و الله لـو لـيّـه اسـتطاعـه جـان فــزت ابْـنصرتـه

و افـدي ابروحي يَزيـنب دون اخوج و مهجـتـه

اُويـاه أنـا اتمنـّيت اجاهـد و انـذبـح مـثل اخوتـه

لكن اولادي ثلاثه و للسّبط منهم اثنين

هـذي أولادج خـذيـهم يخـدمونـج بـالمســير

لو نزلـتـي و لو ركبتي بالفـيافي عْلَى الـبعـير

إنجـان جيـتوا الكربلا و شـفتوا السّبط مالـه نصير

بذلي أولادي ضحايـا دون ابن طـه الأمين

رفـع صوتـه بالعويل و صاح و دموعه تصُبْ

سامحيـني اوداعـة الله و انشعب مـــنّه القـلب

نادتـه امسامح يَـبن عـمّي تـرى افـراقـك صعـب

لكن امفـارق الرّوح اهـون مـن امفـارق حسين

مقدر عْلَى فْراق اخـيّي ويـن ما حط و نـزل

راضـيـه بْقطع الفــيافي اويـاه و ركوب الجَمَل

و اطـلب مْـن الله يسلمـه و يجتمع بـيـه الـشّـمل

هالمعزّه عقب اخويه حسين تحصل لي منين

إبن الحنفية و هلال عاشوراء

لا تنشديني عــن احوالي يَـبنتي القلب ذاب

هـل عـاشور و شعبني و مفرقي مْن الحـزن شاب

* * * * * * *

شاب راسي يا حزينـه و بـيرق العـز انطوى

من بـدى هلال المحرّم منخسف منّـه الضّوا

و اســمع يقـولون اخويـه نزل وادي نينوى

للبجا قومي استعدّي و البسي ثوب المصاب

قالت هـلال المحـــرّم لو بـدى قلّي اشْيصـير

قـال بـيـه اجساد توقع بالثّرى و روسٍ تطير

جـنّي أنظــر بـو عـلي مـحتار معدوم النّصير

هالشّهر هـذا الـيـفـرّق بـيـنّا و بـين لَحـباب

نـادتــه كـثر البـواجي و النّـياحـه مـا تفـــيـد

قوم و اسأل عن أخوك حسين يا وادي يريد

و اسأل الرّكـبان عـنّه بـيا بلد عـيّد العـــيد

هالحجي خـلّـه شعـبت اقلوبنـا يَـبن لَنجاب

شالسّبب زادت احزانك من نظرت الهالهـلال

ذوّبـتـنا لا تفــاول عـلى اخـوانـك هلَـفـوال

بـالسلامه ايعـود ابـويـه انشـا الله و ذيـج لَبطـال

قال ما فاول يَبنتي و هالحجي عين الصّواب

يـوم عاشـر هالشّـهر جنّي يمَحـزونـه أشوف

جسم أبوج حسين عاري مقطّع بْضرب السيوف

و اخوتي هذا طعين و ذاك مقطوع الجـفوف

غسلهم فيض الدّما و اجفانهم سافي التراب

صرخت وصاحت يَعمّي عن اخوانك ليش جاي

قلها لا تهيجي همومي امـن الأسف ذايب حشاي

كلهم ايروحون و انا ما حصل لـي عـلى هواي

و انـتي اتعرفين عمّج ما يهاب امـن الحراب

عزمي وياهم أروح و ردني حسين الشّهــيد

لولا أمـره جان أنا عليّه الدّرب ماهو بعـيد

لَوَنْ حاضر يوم عاشر جان ذاك اليوم عيـد

لَطُب واخبصها واخلّي السّيف يحصد بـلرقـاب

و احمل عْلَى الميـسره و عبّاس يحمل عاليمين

نصرخ اعْلَى الخيـل و نشق الصفوف مفرّعين

لكن اشْبـيدي نصيـبي مـا احتضى ابـنصرة حسين

قـاعـد و شغلي البجـا و بـنصرته اتفـوز لَجناب

رثاء مسلم بن عقيل

مسلم ابْـولـية أعـادي وين قومـه و عزوتــه

فــوق عالي القصر جـزّوا يا ضـياغم رقبتـه

* * * * * * *

انذبح و دموعه عْلَى أهله فوق و جـناته تخر

وقع راسه و جثّـته يا خـلق من فوق القصر

و الرّوايا شهّروهـا و شهـروا اسـيوف النّصـر

وخل ابو فاضل وسـط كوفان ينشر رايـته

رايــة الكـرّار نـشــروهـا و ثـوروا بـالـفـزَع

على الكوفه و زلزلوها مْن القصر مسلم وقع

شانكم عــز و مـعـالـي مـا تعـرفـون الجــزع

ويـن ابـو سكنه الشّفـــيّه ما يذب عمامــته

الكم يـبو سـكنه جـنازه مـالـها مواري ترى

امْن القصر للــقاع خـرّت بالـتّراب امعــفّره

اجـنازة الطّاهر ابن عمّك اضلوعـه امكـسّره

تنسحب فـوق الصّخر بـين الـخلايق جثّـتـه

يـا صناديــد الحـريـبــه ويـن ذيـج الـمرجـلـه

بالحبـل ينسحب مســلم جي رضيـتوا ياهلـه

ما جـرت عـاده الجــنايز تنسـحب بـين الملا

وين عبــدالله بـن مســلم ما يعاين حالـــته

ويـن ابو سكنه الشّفـيّـه مـا يسل سـيفـه و يـثـور

وين جـعفر وين عبــد الله و عثـمان الغـيور

عـن ذبـيح ابـدار غربـه ما احـتـضى ابْنوم القبور

لا يذلـكم هالدّعي ابن زياد هجـموا كوفته

يا ليـوث الغاب جيف عْلَى المذلّــه تصبرون

هـذا مسلم مثّـلوا بيـه شالسّبب مـا تنهضون

يَـبو فاضل يـا عـلي الأكبر يَجـاسم مـا تجـون

تـنـغرون الـولـد عـمْكم تـرفـعون اجــنازتـه

رثاء ولدي مسلم

خـر على عضيده و دموعه عْلَى الخدود منـثّره

وذاب قلبه من نظـر لــه يضطرب فـوق الثّرى

* * * * * * *

جذب حسره بَـثَـر حسره و الصّدر فوق الصّدر

يشعب قلـيب الـيـنظره و ونّـته اتفت الصّخر

ايصيح بـيـه اوداعة الله و آنـا خويـه عـلى الأثــر

يـنشـعب قلبي مْـن اعـاين هَلَوداج امهـبّره

و الرّجس ما لان قلـبه و لا رحم مـنّه الحال

شـهر سـيفه و قطـع راسـه و عـفّره فـوق الرمـال

و الـعجوز اتصيح انـا اشبـيدي علـيـكم يَـلطـفال

و الدتكم ريــتـها اتـعــاين جـثـثـكم بالـعـرا

جبتكم يَولادي عنـدي ظـنّـتي عنــدي نجــاة

صرت يَولادي سببـكم و جْـلبــتكم للممات

روسكم راحت هدّيه و الجثث وسط الفرات

ذبحـكم نحـّل ترى اعـظـامي و قلـبي فـطّـره

خالكم مذبوح و امكم ركّبـوها عْلَى الهـزل

و الأبو مسـلم عقـب ذبحــه يجرّونـه بْـحَـبـل

و المديـنـه مْـن العشيره مقـفره و خالي النّزل

غـلّـقـوا ذيـــج الـمـنـازل و لَبـواب امـغـبّره

ذاب قـلـب امكم علـيكم دابـها تـبجي و تـنـوح

راحـوا أولادي ابهالـبر فـي طلبهم مـن يروح

ليـتني بـس فارقوني مْـن الجسـد تطلع الرّوح

ابهالفـضا فـرّوا و انـا مـن غـير والي امحيّره

بكاء بنت مسلم

طلعت سكينه و يتيمة مسلم اتهـيل التراب

فوق هامتها وقلبها اندهش مـن عظـم المصـاب

تجـذب الحسـره و تـنـادي راح ابويــه و لارجع

و صرت مـن بعـده يتيمـه و القلب مـنّي انصدع

طـود عـزّي بالحفـيره يـا خلـق خـر اُو وقــع

اوحـيد ما عـنده عشيره حايـر ابّلدة اجناب

اشْـقالت ابوسـط الحفـيره يـا حمـاي ارويحـتك

حــايـر امجـتّف و دم الوجـه خضّب بردتـك

مـن مسح دمّك و ياهُو الشد يَـبويه طبرتك

بـين عدوان و هلك عنّك يَـبو طـاهر اغياب

يَـبو عــبدالله يَـبويـــه ريـت وارانــي الـقــبر

و لا دهــتني هـالرّزيّــه و لا سمـعـت ابْهـَالخـبر

و انـا كـل يوم ارتجـي اتجـيني هدايـا هالسّفر

كلّما اطــرّش تحــيّه مـا تـرد لـــيّه جـواب

/ 54