فی ظل أصول الاسلام نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

فی ظل أصول الاسلام - نسخه متنی

جعفر سبحانی؛ محرر: جعفر الهادی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید




ما يترتّب على هذا الاَصل:
إنّ الذي يترتّب على هذا الاَصل هو أنّه ليس لنا أن نحتج بالآيات التي نزلت في
حقّ المشركين، على حرمة التوسّل بالاَنبياء ودعائهم والاستشفاع بهم بحجّة أنّ
عمل المشرك والموحّد واحد شكلاً لما عرفت من بطلان ملاك الشكل بل
الملاك في القضاء بأنّ هذا العمل توحيديٌ أو شركيٌّ هو النيّات والضمائر التي
ينبع منها العمل، وعلى هذا يسقط الاستدلال بالآيات التالية على حرمة التوسّل
والاستغاثة. يقول سبحانه:
1ـ (وَأَنَّ المَساجدَ للّهِ فَلاَ تَدْعُواْ مَعَ اللّهِ أحَداً) (1)
2ـ (لَهُ دَعْوَةُ الحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَسْتَجيبُونَ لَهُمْ بشَـيْءٍ)(2)
3ـ (إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ عِبادٌ أَمْثالُكُمْ) (3)
4ـ (والَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِن قِطْمير) (4)
5ـ (قُل ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِن دُونِهِ فَلاَ يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضّـرِ عَنْكُمْ وَلاَ
تَحْويلاً) (5).
6ـ (أُوْلَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَـى رَبِّهمُ الوَسيلَةَ) (6)


(1)الجن: 18.

(2)الرعد: 14.

(3)الاَعراف: 194.

(4) فاطر: 13.

(5)الاِسراء: 56.

(6)الاِسراء: 57.

/ 343