فی ظل أصول الاسلام نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

فی ظل أصول الاسلام - نسخه متنی

جعفر سبحانی؛ محرر: جعفر الهادی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید




كانوا يعتقدون في الاَنجم التي يتوجّهون إليها بالطلب، بالربوبية ويعتقدون بأنّها تملك
شأناً من شوَون حياتهم كالاَمطار.



ولهذا ندّدت الآيات القرآنية الكثيرة باعتقاد المشركين هذا، ونَفَت أن يملك أيّ
واحد من هذه المعبودات المُزيّفة التي كانت رائجة في الاَوساط الجاهلية شيئاً
من شوَون التدبير والربوبية أو شأناً من شوَون الاِنسان فيما يتعلّق بمسيره أو
مصيره.



وإليك طائفة من هذه الآيات:



الآيات المندّدة باعتقاد المشركين:
قال اللّه تعالى في كتابه الكريم عن الاَوثان والاَصنام والاَنجم والكواكب أو مَن
تُمَثّلهم هذه الاَوثان والاَصنام من معبودات المشركين:
1ـ (وَاتّخَذوا مِن دُونِه ءَالهة لا يَخْلُقُون شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَلاَ يَمْلِكُونَ
لاََنْفُسِهِمْ ضَـرّاً ولاَ نَفْعاً وَلاَ يَمْلِكُونَ مَوْتاً وَلاَ حَياةً ولا نُشُوراً) (1)
2ـ (إنَّ الَّذِينَ تعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقاً) (2)
3ـ (قُل أَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَمْلِكُ لَكُمْ ضَـرّاً وَلاَ نَفْعاً) (3)


(1)الفرقان: 3.

(2)العنكبوت: 17.

(3) المائدة: 76.

/ 343