فی ظل أصول الاسلام نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

فی ظل أصول الاسلام - نسخه متنی

جعفر سبحانی؛ محرر: جعفر الهادی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید



4ـ (وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِن قِطْمير) (1)


5ـ (قُلْ أَوَلَوْ كَانُوا لاَ يَمْلِكُونَ شَيْئاً وَلاَ يَعْقِلُونَ) (2)


6ـ (وَلاَ يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ الشَّفاعَةَ) (3)


7ـ (قُلْ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلاَ يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضّـرّ عَنْكُمُ وَلاَ
تَحْويلاً) (4).


8ـ (قُلْ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِ اللّهِ لا يَمْلِكُونَ مِثْقالَ ذَرّةٍ فِـي السَّماواتِ
وَلاَ في الاَرْضِ وَمَا لَهُمْ فِيهَا مِن شِـرْكٍ وَمَا لَهُ مِنْهُمْ مِن ظَهير)(5)


من هذه الآيات يتّضح أمران:


1ـ أنّ المشركين كانوا يعتقدون في معبوداتهم أنّها تملك شيئاً من الاَُمور التالية
كلّها أو بعضها: الحياة والموت والنشور والضر والنفع والرزق والشفاعة، حيث
صرّحت هذه الآيات بأنّ هذه المعبودات الباطلة لا تملك شيئاً من هذه الاَُمور
بل لا تملك شيئاً، بل ولا ذرّة في السماء ولا في الاَرض، ولا هي شريكةٌ في
ذلك بل لا تملك من قطمير.


2ـ أنَّ مقوّم العبادة هو أن يعتقد الاِنسان في من يخضع له أو يطلبُ




(1)فاطر: 13.


(2)الزمر: 43.


(3)الزخرف: 86.


(4)الاِسراء: 56.


(5)سبأ: 22.


/ 343