ج ـ توسّل الخليفة بعمّ النبيّ - صلّى الله عليه وآله وسلم - : - فی ظل أصول الاسلام نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

فی ظل أصول الاسلام - نسخه متنی

جعفر سبحانی؛ محرر: جعفر الهادی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید



قال ابن حنيف: فواللّه ما تفرّقنا وطال بنا الحديث حتّى دخل علينا الرجل كأنّه
لم يكن به ضرّ قط (1)


ج ـ توسّل الخليفة بعمّ النبيّ - صلّى الله عليه وآله وسلم - :



إنّ سيرة المسلمين في حياة النبيّ - صلّى الله عليه وآله وسلم - وبعدها، تعرب عن
أنّهم كانوا يتوسّلون بأولياء اللّه والصالحين من عباده، دون أن يدور في خلد أحدٍ
منهم بأنّه أمرٌ حرام أو شرك أو بدعة، بل كانوا يرون التوسّل بدعاء الصالحين
طريقاً إلى التوسّل بمنزلتهم، وشخصيتهم، فإنّه لو كان لدعاء الرجل الصالح أثر
فإنّما هو لاَجل قداسة نفسه وطهارتها، ولولاهما لما استجيبت دعوته، فما معنى
الفرق بين التوسّل بدعاء الصالح وبين التوسّل بشخصه وذاته، حتّى يكون الاَوّل
نفس التوحيد والآخر عين الشرك أو ذريعةً إليه.


إنّ التوسّل بالصالحين والطيبين والمعصومين من الذنب والمخلصين من عباد
اللّه لم يكن قط أمراً جديداً بين الصحابة بل كان ذلك امتداداً للسيرة الموجودة
قبل الاِسلام، فقد تضافرت الروايات التأريخية على ذلك وإليك البيان:


د ـ استسقاء عبد المطَّلب بالنبيّ وهو رضيع:


لقد استسقى عبد المطلب بالنبيّ الاَكرم وهو طفل صغير، حتّى قال




(1)المعجم الكبير للحافظ سليمان بن أحمد بن أيوب اللخمي الطبراني (360) 9: 16ـ 17، باب ما
أُسند إلى عثمان بن حنيف برقم 8310 والمعجم الصغير له أيضاً 1: 183 ـ 184.


/ 343