فی ظل أصول الاسلام نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

فی ظل أصول الاسلام - نسخه متنی

جعفر سبحانی؛ محرر: جعفر الهادی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید



ابن حَجَر: إنَّ أبا طالب يشير بقوله:


وأبيضُ يُستسقَى الغمامُ بِوجهِ * هِثمالُ اليَتامى عصمة للاَرامِلِ


إلى ما وقَعَ في زمن عبد المطلب حيث استسقى لقريش والنبيّ معه غلام (1)


هـ ـ استسقاء أبي طالب بالنبيّ وهو غلام:


اخرج ابن عساكر عن أبي عرفة، قال: قدمتُ مكّة وهم في قحط فقالت قريش:
يا أبا طالب أقحَطَ الوادي وأجدب العيالُ، فهلمّ فاستسقِ، فخرج أبو طالب ومعه
غلام ـ يعني: النبيّ - صلّى الله عليه وآله وسلم - ـ كأنّه شمسُ دُجىً تجلّتْ عن
سحابةٍ قَتماء، وحوله أغيلِمة فأخذه أبو طالب فألصقَ ظهره بالكعبة، ولاذ إلى
الغلام وما في السماء قذعة، فأقبل السحابُ من هاهنا وهاهنا واغدقَ واغدودقَ
وانفجرَ له الوادي وأخصبَ النادي والبادي وفي ذلك يقول أبو طالب:


وأبيضُ يستسقى الغمامُ بوجهه * ثُمالُ اليتامى عصمةٌ للاَرامل (2)


وقد كان استسقاء أبي طالب بالنبي وهو غلام، بل استسقاء عبدالمطلب به وهو
صبي أمراً معروفاً بين العرب، وكان شعر أبي طالب في هذه الواقعة ممّا يحفظه
أكثر الناس.




(1)فتح الباري 2: 398 ودلائل النبوّة 2: 126.


(2)فتح الباري 2: 494 والسيرة الحلبيّة 1: 116.


/ 343