فی ظل أصول الاسلام نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

فی ظل أصول الاسلام - نسخه متنی

جعفر سبحانی؛ محرر: جعفر الهادی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید



إنّ اللّه سبحانه يذكر أنَّ قوم نوح الذين تخلّفوا عن سفينته ولم يركبوها، غرقوا
وأُدخلوا ناراً:


(ممّا خَطيئاتهمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا ناراً فَلَم يَجِدُوا لَهُمْ مِنْ دُونِ اللّهِ أَنْصاراً(1)).


فالنار التي دخلوها، ليست النار الاَُخروية لاَنَّهم إنّما يدخلونها بعد قيام القيامة.


هذه الآيات ونظائرها توقف من يُمعن النظر فيها على أنّ الموت ليس بمعنى
الفناء والانعدام، بل هو انتقالٌ من عالمٍ إلى عالمٍ آخر، ومن دار إلى أُخرى.


وهناك كلمة للاِمام الحسين - عليه السّلام- تكشف فيها عن هذه الحقيقة إذ
يقول:


«صبراً يا بني الكرام فما الموت إلاّ قِنطَرَة تعبرُ بكم عن البوَس والضراءإلى
الجنان الواسعة والنعمِ الدائمةِ، فأيّكم يكرهُ أن ينتقل من سجنٍإلى قصرٍ، وما هو
لاَعدائكم إلاّ كمن ينتقل من قصرٍ إلى سجن وعذاب إنَّ أبي حدثني عن رسول
اللّه أنّ الدنيا سجن الموَمن وجنَّة الكافر، والموتُ جسر هوَلاء إلى جنانهم،
وجسر هوَلاء إلى جحيمهم، ما كَذبتُ ولاكُذبتُ» (2)




(1)نوح: 25.


(2)كامل الزيارات: 37.


/ 343