2ـ مخاطبة النبيّ شعيب قومه الهالكين: - فی ظل أصول الاسلام نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

فی ظل أصول الاسلام - نسخه متنی

جعفر سبحانی؛ محرر: جعفر الهادی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید



- عليه السلام- فأصبحوا في دارهم جاثمين وبعد ذلك يُخبر أنَّ النبيّ صالحَ تولّـى
عنهم ثُمّ خاطبهم قائلاً: (لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسالَةَ رَبّـي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَكِنْ لا
تُحِبّونَ النّاصِحِين) .


والخطاب صَدَرَ من صالح لقومه بعد هلاكهم، وموتهم بشهادة جملة «فتولّـى»
المصدَّرة بالفاء المُشْعِرة بصدور الخطاب عقيب هلاك القوم.


ثمّ إنّ ظاهر قوله: (وَلَكِنْ لا تُحِبّونَ النّاصِحِين) يُفيد أنَّهم بلغت بهم العُنجهية أن
كانوا لا يحبُّون الناصحين حتى بعد هلاكهم.


2ـ مخاطبة النبيّ شعيب قومه الهالكين:



لم تكن قصةُ النبي صالح هي القصة الوحيدة من نوعها في القرآن الكريم، فقد
تبعه في ذلك «شعيب» إذ خاطب قومه بعد أن عمَّهم الهلاك قال سبحانه:


(فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا في دارِهمْ جاثِمِينَ * الَّذينَ كَذَّبُوا شُعيباً كأنَّ لَـمْ
يَغْنَوْا فِيها الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْباً كانُوا هُمُ الخاسِـرِنَ * فَتَولّـى عَنْهُمْ وَقالَ يا قَوْمِ لَقَدْ
أَبْلَغْتُكُمْ رِسالاتِ رَبّـي ونَصَحْتُ لَكُمْ فَكَيْفَ ءَاسى عَلى قَوْمٍ كافِرِين) (1)


وهكذا يخاطب شُعيب قومه بعد هلاكهم ويكون صدور هذا الخطاب بعد
هلاكهم بالرجفة.فلو كان الاتصال غير ممكنٍ، وغير حاصلٍ، ولم يكن




(1)الاَعراف : 91ـ 93.


/ 343