واحدة. ومن نسب إلينا أنّا نقول إنّه أكثر من ذلك فهو كاذب... إلى آخر الرسالة(1).
ثمّ إنّ الشيخ المفيد (336 ـ 413هـ) قد شرح تلك الرسالة بكتاب أسماه شرح عقائد الصدوق، أو تصحيح الاعتقاد، ناقش فيها أُستاذه الصدوق في بعض المواضع التي استند فيها الصدوق على روايات غير جامعة للشرائط في باب العقائد(2).
4 ـ أمالى الصدوق
وهو ما أملاه الصدوق أيضاً على جماعة في المجلس الثالث والتسعين، وجاء فيه: واجتمع في هذا اليوم إلى الشيخ الفقيه أبي جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن موسى بن بابويه أهل مجلسه والمشايخ، فسألوه أن يملي عليهم وصف دين الإماميّة على الإيجاز والاختصار، فقال: دين الإماميّة هو الإقرار بتوحيد الله تعالى ذكره،
ونفي التشبيه عنه، وتنزيهه عمّا لا يليق، والإقرار بأنبياء الله ورسله وحججه وملائكته وكتبه، والإقرار بأنّ محمّداً هو سيّد الأنبياء والمرسلين، وأنّه أفضل
منهم ومن جميع الملائكة المقرّبين، وأنّه خاتم النبيّين; فلا نبيّ بعده... إلى آخر
ماذكر(3).
(1) لاحظ رسالة الصدوق في الاعتقادات، وقد طبعت غير مرّة، وعليها شروح وتعاليق العلماء منهم العلاّمة المجلسي.
(2) طبع الكتاب مع كتاب أوائل المقالات للشيخ المفيد في تبريز عام (1371هـ). وطبع أخيراً في الجزء الخامس من كتب المؤتمر العالمي للشيخ المفيد ـ 1413هـ.
(3) الأمالي للشيخ الصدوق، وانظر الحديث المتقدم في آخر كتاب المقنع والهداية وممّا أملاه في يوم الجمعة الثاني عشر من شعبان سنة 368هـ لاحظ ص509 طبع بيروت، في آخر كتاب المقنع والهداية.