(1) و قد احتمل المحقق الهمداني (قده)السراية في صورة عدم القشر الغليظ و وجّههبأنه لو بقي يكون قابلا للرشد و لا يكونهذا الا من جهة تأثير الدجاج في البيضة واحتماله بمكان من الإمكان و لا تكونالرواية أيضا تعبدا محضا بل يؤيد في النظرانها تكون لذلك. (2) أقول هذه الرواية و ما بعدها يمكنالاستدلال بها على فرض كون المورد مخصصا واما على فرض عدمه فلا، بل ما ذكر من عدمإحراز وحدة المطلوب يكون وجيها و لكن مايسهل الخطب هو ان السؤال يكون عن العوارضالطارية على الموت كما ذكره الأستاذ مدظله بحيث نحكم بالتبعية في سائر الأمورفإن الحيوان الذي كان غير مأكول اللحم والبيض لا يصير بعد الموت مأكول البيض ففيغير المأكول لو سئل يكون السؤال عنالطهارة و النجاسة لا الحلية و النظر فيالروايات (في باب 33 من أبواب الأطعمةالمحرمة) يوجب تقوية ما ذكر فان العموماتأيضا يفهم منها وحدة المطلوب و يعلم أنالمراد بيض الدجاجة و أمثالها و لكنعمومات ما ليس فيه روح تشمل حتى البيضة والبحث عن الحليّة شيء آخر و لا نحرز وحدةالمطلوب فبيض حرام اللحم طاهر و حرام.