بیشترتوضیحاتافزودن یادداشت جدید
وابقاءه من المسجد والخان والمقبرة والرباط والخيل والسلاح والمتاع وغيرها ثم على الفقراء بعد ذلك فان ذلك جائز فان لم يجعل آخره علي الفقراء لا يجوز وان قال وقفته على اولادي واولاد اولادي فان انقرضوا فعلى مسجد فلان او خان فلان او رباط فلان ونحوها ثم على المساكين فان ذلك جائز ايضا -------------------- 529 قال وينبغي ان تكون الصدقة الموقوفة مضمونة فيما يحتمل القسمة ومعلومة ومقبوضة في قول الفقهاء وقال الشيخ اذا لم تكن مقسومة جاز ان كانت مقبوضة قال ولا رجوع في الصدقة لانها بمنزلة الهبة قال واذا وقف على أولاده أو على قوم باعيانهم ولم يذكر آخرهم فانهم اذا انقرضوا رجع الى الواقف او الى ورثته ان كان ميتا في قول الشافعي والليث بن سعد وهو باطل في قول ابي حنيفة واصحابه وابي عبد الله فان وقف على فقراء مدينته او قبيلته جاز ذلك وهو مؤبد وان قال فقراء قرابتي أو فقراء قرية لم يجز حتى يجعله للفقراء بعدهم فرغنا من العقود وابتدأنا بالامانات = الامانات = كتاب الشركة اعلم ان الامناء ستة عشر صنفا 1 الشريك 2 والمضارب 3 والمزارع 4 والمستودع 5 والمستبضع 6 والمستعير 7 والأجير الخاص 8 والأجير المشترك في قول ابي حنيفة وأبب عبد الله 9 والوكيل 10 والوصي 11 والمعامل 12 والملتقط 13 وواجد اللقيط 14 وواجد الضالة 15 وآخذ الابق في قول ابي يوسف وابي عبد الله والشافعي ومالك وليسوا بامناء في قول ابي حنيفة ومحمد اعني واجد اللقطة وآخذ الضالة وآخذ الابق الا اذا قالوا اخذنا لردها على أربابها وعليهم البينة في قولهم -------------------- 530 قال والشركة سنة من لدن نبينا عليه السلام الى زماننا هذا وهي مأخوذة من ثلاثة اصول المضاربة والكفالة والوكالة وكل شيء لا تجوز فيه الوكالة والكفالة والمضاربة لا تجوز فيه الشركة والشريكان كل واحد منهما كفيل عن صاحبه ووكيل عنه ايضا فاما الوكالة والكفالة فعلى معنى انهما لا يكونان فيما يكون اصله مباحا كالاحتشاش والاحتطاب واخذ السمكة وما اشبه ذلك والشركة ايضا لا تجوز فيما اصله مباح فأما المضاربة فعلى معنى ان المضاربة لا تجوز الا في الدراهم والدنانير والفلوس وكذا الشركة لا تجوز الا بهذه الثلاث انواع الشركة واعلم ان الشركة على وجهين شركة اموال وشركة ابدان شركة الابدان فأما شركة الابدان فعلى خمسة اوجه أحدها شركة المفاوضة وسميت مفاوضة لان كل واحد من الشريكين فوض امره الى صاحبه ولانها مأخوذة من الفوضى وهو الاستواء