انوار الاصول نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

انوار الاصول - نسخه متنی

ناصر مکارم شیرازی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

الخارج مثلا
و يعتبرون مثلها للزوج و الزوجة الى غير ذلك من اشباهها
فهى بجميها كعكوس و مرايا لما
فى الخارج
و صور ذهنية يشابهها . ثالثها : الوهميات
و هى عبارة عن اوهام الناس و تخيلاتهم التى لا
قيمة لها عند العقلاء
و ليست مبدأ للاثار عندهم . اذا عرفت هذه المقدمات الثلاثة فاعلم ان الاقوال
فى حقيقة الاحكام الوضعية ثلاثة : الاول : ما عبر شيخنا الاعظم الانصارى عنه بما نصه[ : ( المشهور كما
فى شرح الزبدة بل الذى استقر عليه رأى المحققين كما فى شرح الوافية للسيد صدرالدين : ان الخطاب
الوضعى مرجعه الى الخطاب الشرعى
و ان كون الشىء بسببا لواجب هو الحكم بوجوب ذلك الواجب عند حصول
ذلك الشىء
فمعنى قولنا اتلاف الصبى سبب لضمانه انه يجب عليه غرامة المثل او القيمة اذا اجتمع فيه
شرائط التكليف من البلوغ و العقل و اليسار و غيرها
فاذا خاطب الشارع البالغ العاقل الموسر بقوله[ (
اغرم ما اتلفته فى حال صغرك]( انتزع من هذا الخطاب معنى يعبر عنه بسببية الاتلاف للضمان]( . و حاصله ان
الاحكام الوضعية كلها امور انتزاعية من الاحكام التكليفية
ليست
| 364 |
لها جعل مستقل . الثانى : ما هو على السنة جماعة ( بتعبير الشيخ الاعظم ) و هو ان الاحكام الوضعية امور
اعتبارية قابلة للجعل مستقلا
ففى قوله تعالى[ ( اقم الصلاة لدلاك الشمس]( يكون للشارع جعلان : احدهما
وجوب الصلاة
الثانى سببية الدلوك للوجوب . الثالث : القول بالتفصيل بين الاحكام الوضعية
فقسم منها
من الامور التكوينية
و ليس قابلا للجعل اصلا لا تبعا ولا مستقلا
و قسم آخر من الامور الاعتبارية و
قابل للجعل مستقلا
و قسم ثالث من الامور الانتزاعية يتعلق بها الجعل تبعا . و ينبغى هنا قبل بيان
ادلة الاقوال ان نشير الى ان الامور الانتزاعية على ثلاثة اقسام باعتبار منشأ انتزاعها
فقسم منها
ينتزع من مقام الذات
كسببية النار للاحتراق
و قسم آخر ينتزع من مقام الصفات
كتقدم زيد على عمرو
فى المسير
فان وصف التقدم او التأخر ينتزع من مقايسة محل كل واحد
بمحل الاخر
و لذا يتغير الحال مع
بقاء الذات

/ 1160