انوار الاصول نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

انوار الاصول - نسخه متنی

ناصر مکارم شیرازی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

مستقلا مطلقا . ثالثها التفصيل بين العبادات و المعاملات و انهما مجعولان مستقلا فى العبادات دون
المعاملات . رابعها الفرق بين الصحة الواقعية فليست قابلة للجعل مستقلا
و الصحة
| 367 |
الظاهرية فهى مجعولة مستقلا . و المختار ان للصحة و الفساد معنيين
و انهما على كلامعنييهما امران
تكوينيان لا تنالهما يدالجعل مطلقا : احدهما ما مر فى مبحث الصحيح و الاعم من ان الصحيح من الاشياء
ما يكون مبدأ للاثار المرغوبة منها
و الفاسد ما ليس فيه تلك الاثار
و لا اشكال فى ان كون شىء دااثر
و عدمه امر تكوينى . ثانيهما مطابقة الامر ( فى العبادات ) او مطابقة الحكم ( فى المعاملات ) و عدمها
ولا ريب ايضا ان التطابق او عدم التطابق امر واقعى تكوينى
فلو كان العمل جامعا للاجزاء و الشرائط
فهو مطابق للمأموربه
ولو لم يكن جامعا لها فهو مخالف للمأموربه
ولا يمكن ان يجعل و يعتبر ما ليس
بمطابق خارجا مطابقا فى الخارج فاذا كان المأمور به ذات عشرة اجزاء
و المأتى به ذات تسعة
فلا شك
انه لا يكون مطابقا
ولا معنى لجعل التسعة عشرة . فهما ليسا من الامور الاعتبارية المجعولة مستقلا
كما انهما ليسا منتزعين من التطابق
و عدم التطابق لان الصحة عين التطابق
كما ان الفساد عين
التخالف . ان قلت : هذا ليس صادقا فى مثل المريض الذى ليس قادرا على اتيان جميع الاجزاء و ليس عمله
مطابقا للواقع
مع ان الشارع حكم بصحة عمله
و كذا الكلام فى امثاله من الاعذار . قلنا : ان حكم
الشارع بالصحة فى هذا الحال يرجع فى الواقع الى انه رفع يده عن وجوب بعض الاجزاء
فتكون الصلاة مثلا
بالنسبة الى المريض تسعة اجزاء لا عشرة ( او جعل لبعض الاجزاء ابدا لا كالايماء بدل الركوع و السجود )
فالصحه حينئذ ايضا بمعنى التطابق الواقعى
اى تطابق التسعة مع التسعة
لا تطابق التسعة مع العشرة
بحكم الشارع . هذا ولكن المحقق النائينى فى بعض تقريراته ( 1 ) قد فصل بين الصحة الواقعية 1 راجع اجود
التقريرات
ج 2
طبع مطبوعات دينى
ص 386 .
| 368 |
و الصحة الظاهرية
و قال بان الصحة الظاهرية قابلة للجعل بخلاف الصحة الواقعية

/ 1160