انوار الاصول نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

انوار الاصول - نسخه متنی

ناصر مکارم شیرازی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

من قيد الوحدة
ان اللفظ وضع لمعناه لان يستعمل فيه باللحاظ الاستقلالى فانه حاصل فى ما نحن فيه لان
المراد من استعمال لفظ فى الاكثر من معنى استعماله فى كل واحد بلحاظ مستقل لافى المجموع من حيث
المجموع . وان كان المراد منها ان اللفظ وضع لان يراد منه معنى واحد لامعنيان و ان كان يلاحظ كل واحد
منهما مستقلا فهو دعوى بلادليل . وان كان المراد ان اللفظ يستعمل فى الاستعمالات المتعارفة فى معنى
واحد وهذا يوجب ظهوراللفظ فى معنى واحد
فهو حق ولكنه ظهور انصرافى اى ينصرف اللفظ الى الوحدة
لاظهور حقيقى بحيث يكون فى غيره مجازا لان منشأ الظهور هنا كثرة الاستعمال فى العرف لاالتبادر الذى
يكون من علائم الوضع فليست الوحدة جزء للموضوع له بل اللفظ ظاهر فى معنى واحد ولابد لاستعماله فى
الاكثر من قرينة معينة للاكثر وصارفة عن المعنى الواحد . واما القائلون بالتفصيل بين التثنية
والجمع والمفرد فتمسكوا لعدم الجواز فى المفرد بما مر من اعتبار الوحدة ايضا فقالوا : ان التثنية او
الجمع فى حكم تكرار اللفظ فلا ينافيان قيد الوحدة فان[ ( العينين]( مثلا بمعنى عين وعين . والجواب عنه
انه لااشكال فى ان معنى التثنية هوالفردان من معنى واحد وكذلك الجمع فانه افراد من كلى واحد كما ان
المفرد فرد واحد من ذلك المعنى فالتثنية والجمع فى حكم تكرار الفرد لاتكرار اللفظ . ان قلت : فما تقول
فى[ ( زيدان]( مع ان المفرد فيه جزئى لايتصور فيه الافراد . قلت : الوجدان حاكم على ان المراد من[ (
زيدان]( فردان من كلى[ ( المسمى بزيد]( . واما القائلون بالتفصيل بين النفى والاثبات فاستدلوا بان ما
وقع فى حيز النفى يفيد معنى الجمع فدليلهم هوالدليل
والجواب ايضا هوالجواب .
| 155 |
* الامر العاشر فى المشتق *
قد وقع النزاع فى ان المشتق هل يكون حقيقة فى خصوص ما يتلبس بالمبدء فى الحال ( حال النسبة ) او فى
الاعم منه ومما مضى منه التلبس بعد الاتفاق على كونه مجازا فى ما يتلبس بالمبدء فى المستقبل
فلفظ
الصائم مثلا هل يكون حقيقة فيمن يكون صائما فى زمان الحال فقط او يطلق حقيقة ايضا على من كان صائما ؟
بعد الاتفاق على مجازيته فى من يصوم فى الاستقبال . ولنقدم قبل الورود فى اصل البحث امورا : الامر
الاول : فى تعيين حدود محل النزاع
فهل النزاع يختص بالمشتق الصرفى فحسب ؟ و بعبارة اخرى : هل المشتق
فى الاصول هوالمشتق فى علم الصرف اوله اصطلاح خاص ؟ الظاهر ان له اصطلاحا جديدا فى الاصول و ان
النسبة بين المشتق الاصولى والمشتق الصرفى عموم من وجه والمهم ان يحتفظ على امور اربع : الاول :
الذات المتلبس بالمبدء . الثانى : مبدء الاشتقاق . الثالث : تحقق التلبس فى زمان من الازمنة الثلاثة .
الرابع : انقضأ التلبس . فالملاك فى دخول شيئى فى محل النزاع اجتماع هذه الامور فيه و حيث ان بعض
المتشقات الصرفية لايكون واجدا لتمامها فيكون خارجا عن محل البحث كفعل الماضى او المستقبل ( فأن ذات
الفاعل فيهما ليست جزأ )
| 156 |
و ان كانا مشتقين فى اصطلاح الصرفيين
بل انه نفس الحدث الواقع فى زمان من الازمنة
وكذلك الاوصاف
التى لايتصور فيها انقضأ المبدء نحوالمولد حينما يقال [ :( مولد النبى ( ص ) مكة]( لان وصف التولد يتحقق
فى زمان ومكان
ولايكون له بقاء حتى يتصور انقضائه او عدمه
و كذلك الاوصاف التى يكون من ذاتيات
الشئى نحو المحرقية بالنسبة الى النار

/ 1160