انوار الاصول نسخه متنی

This is a Digital Library

With over 100,000 free electronic resource in Persian, Arabic and English

انوار الاصول - نسخه متنی

ناصر مکارم شیرازی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

بخلاف الشبهة الموضوعية كالجنابة
حيث ان حيثية الجنابة غير
حيثية الحدث . و الجواب ايضا اتضح مما مر من ان تعدد الحيثيتين انما هو فى الذهن لا فى الخارج . اما
القسم الثانى : فقد مر مثاله الشرعى و العرفى
و من امثلته الشرعية ما اذا علم اجمالا بحدوث البول او
المنى ولم يعلم الحالة السابقة ثم توضأ و لم يغتسل فان كان الحدث من البول فقد زال و ان كان من المنى
فهو باق فيستصحب كلى الحدث المشترك بين البول و المنى و يترتب عليه الاثر المشترك كحرمة مس المصحف و
عدم جواز الدخول فى الصلاة و نحوهما مما يشترط بالطهارة
فيجب عليه حينئذ 1 المنظومة للسبزوارى .
| 383 |
الغسل مضافا الى الوضوء . هذا اذا كان مسبوقا بالطهارة
و اما لو كان مسبوقا بالحدث الاصغر فلا يجب
عليه ازيد من الوضوء لانه لا يعلم ان خروج البلل المشتبه هل اوجب له تكليفا جديدا او لا ؟ فيجوز له
استصحاب عدم الجنابة
و اما استصحاب عدم الحدث الاصغر فهو غير جار لان المفروض وجوده
فيجب عليه
حينئذ الوضوء فقط . و كيف كان فقد ذهب اكثر المحققين الى حجية هذا القسم لكن فى خصوص ما اذا لم يكن اثر
الكلى مبانيا مع اثر الفرد و الخصوصيات الفردية
كما اذا علمنا اجمالا بنجاسة الثوب و لم نعلم انه
دم او بول
حيث ان اثر النجاسة بالدم وجوب الغسل مرة و اثر النجاسة بالبول و جوب الغسل مرتين فيجرى
استصحاب بقاء النجاسة بعد الغسل مرة و يجب الغسل مرة اخرى . و اما اذا كان اثر الكلى مبانيا مع اثر
الفرد كما فى المثال المشهور المذكور آنفا ( مثال البول و المنى حيث ان اثر البول وجوب الوضوء و اثر
المنى وجوب الغسل و هما اثران متباينان ) و كما اذا علمنا بشرب حيوان من الاناء
و دار امره بين الكلب
و الخنزير فان كان كلبا وجب التعفير و الغسل مرتين بالماء القليل
ولو كان خنزيرا وجب الغسل سبع
مرات من دون تعفير
ففى هذه الصورة لا تصل النوبة الى استصحاب كلى الحدث لا ثبات وجوب الوضوء و الغسل
معا فى المثال الاول
ولا ثبات وجوب رعاية ما اعتبر فى التطهير من نجاسة الكلب و الخنزير معا فى
المثال الثانى
بل تجرى قاعدة الاحتياط و الاشتغال فقط لاثبات وجوب رعاية كلا الاثرين . اقول : هذا
ولكن الصحيح ان هذا النوع من الاستصحاب ليس من مصاديق استصحاب الكلى بل انه فى الواقع من قبيل
استصحاب الفرد المبهم
و ان شئت قلت : يجرى استصحاب الفرد المبهم و يترتب نفس ما يترتب على استصحاب
الكلى ففى مثال العصفور و الغراب مثلا نشير الى ذلك الفرد من الطائر المبهم الذى دخل الدار فى ساعة
كذا ورأه بعينه من دون معرفة حاله
و يستصحب شخص ذلك الفرد المبهم
و لعل مراد القائلين بالكلى ايضا
ذلك .
| 384 |

/ 1160