انوار الاصول نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

انوار الاصول - نسخه متنی

ناصر مکارم شیرازی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

ثم انه قد اورد على هذا القسم من استصحاب الكلى بوجوه : الاول : اختلال بعض اركان الاستصحاب فيه
لدورانه بين ما هو مقطوع الانتفاء و هو وجود الفرد القصير
و ما هو مشكوك الحدوث من الاول و هو الفرد
الطويل المحكوم بالعدم بمقتضى الاصل . و اجيب عنه : بان هذا كله مما يضر باستصحاب نفس الفرد الطويل او
القصير بعينه اى استصحاب خصوصية الفرد
و اما استصحاب القدر المشترك بينهما فلا مانع منه و ذلك
لتحقق اركانه من اليقين السابق و الشك الاحق و غيرهما من الامور المعتبرة فى حجية الاستصحاب .
الثانى : ان الشك فى بقاء الكلى مسبب عن الشك فى حدوث الفرد الطويل فاذا ارتفع الشك عن حدوثه تعبدا
باستصحاب عدم حدوثه علم بعدم بقاء الكلى تعبدا و ذلك لحكومة الاصل السببى على الاصل المسببى . و فيه
اولا : منع كون الشك فى بقاء الكلى مسببا عن الشك فى حدوث الفرد الطويل لان الكلى عين الفرد خارجا
لا
تسبب بينهما
و المعتبر فى احكام السبب و المسبب ان تكون حادثة خارجية مسببة عن حادثة اخرى
و لازمه
تعدد الحادثتين . ثانيا : سلمنا ولكن يعتبر فى حكومة الاصل السببى على المسببى ان يكون المسبب من
الاثار الشرعية للسبب
بينما تكون السببية و المسببية فى المقام عقليا على فرض قبولها . و ثالثا :
انا نمنع كون الشك فى بقاء الكلى و عدمه مسببا عن الشك فى حدوث الفرد الطويل
بل انه مسبب عن ان
الحادث المعلوم حدوثه هل هو الفرد القصير المعدوم حتى يكون الكلى معلوم الارتفاع او هو الفرد
الطويل حتى يكون معلوم البقاء ؟ اى الشك فى بقاء الكلى مسبب عن دوران الفرد بين القصير و الطويل . و
بعبارة اخرى : ان الكلى ينعدم بانعدام جميع افراده فيكون عدم الكلى مسببا عن عدم فرد الطويل و القصير
معا
لا مسببا عن خصوص عدم فرده الطويل . ولكنه غير تام لان المفروض ان زمان جريان استصحاب الكلى ما
اذا علمنا
| 385 |
بانعدام الفرد القصير فالشك فى بقائه انما هو ناش من الشك فى حدوث الفرد الطويل و عدمه فان كان
الطويل حادثا كان الكلى باقيا
و الا فلا
من غير دخل لحدوث القصير و عدمه
فتدبر جيدا . الثالث : ان
من شرائط حجية الاستصحاب و حدة القضية المتيقنة و المشكوكة
اى تعلق اليقين و الشك بشىء واحد
و هذا
فى المقام غير حاصل
لان وجود الكلى ضمن احد افراده غير وجوده ضمن فرد آخر
فان نسبة الكلى الى
افراده نسبة الاباء الى الابناء
لا نسبة اب واحد الى ابناء متعددة
و حينئذ يصير الاستصحاب من قبيل
استصحاب الفرد المردد
و هو غير حجة . واجيب عنه اولا بانه[ ( انما يرد ذلك بعد تسليم كون الطبيعى مع

/ 1160