انوار الاصول نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

انوار الاصول - نسخه متنی

ناصر مکارم شیرازی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

الافراد كذلك عرفا لواردنا استصحاب الفرد المردد دون ما اذا اردنا استصحاب الكلى
فان المعلوم هو
حيوان خارجى متشخص يكون الكلى موجودا بوجوده
و شك فى بقاء ذاك الحيوان بعينه فلا اشكال فى جريان
الاصل فيه]( ( 1 ) . و يمكن الجواب عنه ثانيا بما مر من ان هذا القسم من الكلى فى الحقيقة الى استصحاب
الفرد
اى استصحاب تلك الحصة الخاصة المتيقنة و ان كان بعض خصوصياتها مبهمة
فنقول : ان الطائر الذى
دخل الدار فى ساعة كذا بعينه موجود الان و ان شككنا فى انه كان غرابا او عصفورا لظلمة او شبهها .
الرابع : انه يرد على هذا الاستصحاب ما يرد على جريان الاستصحاب فى الشبهات المفهومية كاستصحاب بقاء
النهار فى ما اذا شككنا فى ان النهار هل هو ما ينتهى الى سقوط قرص الشمس او يبقى الى زوال الحمرة ( فان
الاستصحاب فيه غير جار لعدم الشك فى امر خارجى فان سقوط القرص معلوم و عدم زوال الحمرة ايضا معلوم
فالامر دائر بين المعلومين
و انما الشك فى انطباق مفهوم النهار على احدهما ) فان الامر فى المقام
ايضا دائر بين المعلومين لان الحيوان الخارجى اذا كان غرابا فهو باق قطعا
و اذا كان عصفورا فهو
معدوم قطعا
و انما الشك فى انطباق عنوان الغراب 1 رسائل الامام الخمينى قدس سره
ج 1
ص 127 .
| 386 |
او العصفور عليه . و الجواب عنه واضح لان قياس المقام على الشبهة المفهومية مع الفارق
فان الشك فى
الشبهة المفهومية انما هو فى المعنى اللغوى او العرفى ولا يسرى الى الخارج اصلا
بخلاف ما نحن فيه
فان الشك فيه فى بقاء عمر الطائر خارجا
اى بقاء . نفس ذلك الحيوان المتيقن وجوده فى الخارج سابقا .
* الكلام فى الشبهة العبائية *
ثم ان هيهنا شبهة سمى بالشبهة العبائية
و هى فى الواقع اشكال خامس على جريان الاستصحاب فى القسم
الثانى من استصحاب الكلى
و منسوبة الى المحقق السيد اسماعيل الصدر ( ره ) و حاصلها : انه لو علمنا
باصابة النجاسة احد طرفى العباء من الايمن و الايسر ثم طهرنا الطرف الايمن فطهارته تورث الشك فى
بقاء النجاسة فى العباء
لا حتمال ان تكون النجاسة المعلومة قد اصابت الطرف الا يسر فيجرى فيه
استصحاب بقاء النجاسة فاذا لا فى اليد مثلا الطرف الا يسر كانت محكومة بالطهارة ( لان ملاقى بعض
الاطراف فى الشبهة المحصورة طاهر ) اما اذا لا قى بعد ذلك الطرف الايمن وجب الحكم بنجاستها مع ان
الايمن طاهر على المفروض
و ذلك لان النجاسة فى العباء باقية بحكم الاستصحاب و ليست خارجة عن
الطرفين
و قد لاقت اليد كليهما
فلا محيض عن القول بنجاسة اليد بعد اصابة الطرف الطاهر

/ 1160