انوار الاصول نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

انوار الاصول - نسخه متنی

ناصر مکارم شیرازی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

و هذا من
العجائب
فلا بد من رفع اليد عن جواز استصحاب الطهارة هنا الذى هو من قبيل استصحاب القسم الثانى من
الكلى . و قد وقع الاعلام فى حيص و بيص فى حل هذه المشكلة . فاجاب المحقق النائينى فى الدورة الاولى من
خارج الاصول بجواب
و فى الدورة الثانية بجواب آخر . اما الجواب الاول : فهو[ ( ان الاستصحاب الجارى فى
مثل العباء ليس من
| 387 |
استصحاب الكلى فى شىء لان استصحاب الكلى انما هو فيما اذا كان الكلى المتيقن مرددا بين فرد من الصنف
الطويل و فرد من الصنف القصير كالحيوان المردد بين البق و الفيل على ما هو المعروف
بخلاف المقام
فان الشك فيه فى خصوصية محل النجس مع العلم بخصوصية الفرد
و الشك فى خصوصية المكان او الزمان لا
يوجب كلية المتيقن
فليس الشك حينئذ فى بقاء الكلى و ارتفاعه حتى يجرى الاستصحاب فيه
كما اذا علمنا
بوجود زيد فى الدار فانهدم الطرف الشرقى منها
فلو كان زيد فيه فقدمات بانهدامه
ولو كان فى الطرف
الغربى فهو حى
فحياة زيد و ان كانت مشكوكا فيها الا انه لا مجال معه لاستصحاب الكلى]( ( 1 ) . و اورد
عليه مقرره المحقق بان الاشكال ليس فى تسمية الاستصحاب الجارى فى مسألة العباء باستصحاب الكلى
بل
الاشكال انما هو فى ان جريان استصحاب النجاسة لا يجتمع مع القول بطهارة الملاقى لاحد اطراف الشبهة
سواء كان الاستصحاب من قبيل استصحاب الكلى او الجزئى]( ( 2 ) . ولكن يمكن الدفاع عن المحقق النائينى بان
مقصود المحقق انما هو اثبات سلامة استصحاب القسم الثانى من الكلى من الاشكال و هو حاصل بجوابه . نعم
يمكن الايراد عليه بان قياس ما نحن فيه بمثال وجود زيد فى الدار مع الفارق
لان البحث فى ما نحن فيه
ليس فى خصوصية المكان و ان النجاسة هل وقعت فى الطرف الايمن او الطرف الايسر ؟ بل الكلام فى تنجس
العباء ( فانه يتنجس بالملاقاة ) و ان نجاسته هل هى باقية ضمن فرده الايمن او الايسر اولا ؟ نظير ما
اذا علمنا بنجاسة كلى الاناء ولا نعلم بوجوده ضمن الاناء الايمن او الاناء الايسر فالاستصحاب من
قبيل القسم الثانى من الكلى على مبنى القوم
و بعبارة اخرى : العباء ليس ظرفا للنجاسة
بخلاف مثال
زيد فى طرفى الدار
بل العباء يتنجس بنفسه ثم نشك فى ارتفاع نجاسته . 1 نقل عنه فى مصباح الاصول
طبع
مطبعة النجف
ج 3
ص 110 . 2 مصباح الاصول
طبع مطبعة النجف
ج 3

/ 1160