انوار الاصول نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

انوار الاصول - نسخه متنی

ناصر مکارم شیرازی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

شيخنا الاعظم الانصارى فى فرائده بين ما اذا احتمل وجود الفرد الاخر مقارنا الخروج الفرد الاول
و
ما اذا احتمل وجوده مقارنا لوجود الفرد الاول
فهو حجة فى الثانى دون الاول . و الصحيح هو القول
الاول و دليله واضح
لاعتبار وحدة متعلق اليقين و الشك فى الاستصحاب الذى يعبر عنه بلزوم اتحاد
القضية المتيقنة و القضية المشكوكة
و هى مفقودة فى المقام لان متعلق اليقين فيه انما هو وجود
الانسان ضمن زيد
بينما المشكوك هو وجود الانسان ضمن عمرو
و قد ثبت فى محله ان وجود الكلى الطبيعى
فى الخارج يكون متعددا بتعدد افراده و ان كان متحدا معها فى الذهن
ولا اشكال فى ان المستصحب فى ما
نحن فيه انما هو وجود الكلى فى الخارج لا الموجود فى الذهن . و استدل الشيخ الاعظم لجريان الاستصحاب
فى القسم الاول من قسمى الثالث ( و هو ما اذا وقع الشك فى وجود فرد آخر مقارن لوجود الفرد الاول ) بما
اليك نصه[ : (لا حتمال كون الثابت فى الان اللاحق هو عين الموجود سابقا فيتردد الكلى
| 391 |
المعلوم سابقا بين ان يكون وجوده الخارجى على نحو لا يرتفع بارتفاع الفرد المعلوم ارتفاعه و ان يكون
على نحو يرتفع بارتفاع ذلك الفرد فالشك انما هو فى مقدار استعداد ذلك الكلى
و استصحاب عدم حدوث
الفرد المشكوك لا يثبت تعيين استعداد الكلى]( . فحاصل كلامه : انه فى القسم الاول يحتمل ان يكون
الثابت فى الان اللاحق هو عين الموجود سابقا بخلاف القسم الثانى فلا يحتمل فيه ذلك
فيجرى
الاستصحاب فى الاول دون الثانى . و يمكن ان يجاب عنه بان المتيقن انما هو وجود كلى الانسان ضمن وجود
زيد
و اما المشكوك فهو وجود كلى الانسان ضمن عمرو
فالموضوع المستصحب على كل حال ليس واحدا لما مر
كرارا من ان وجود الطبيعى فى ضمن فرد غير وجوده فى ضمن فرد آخر . بقى هنا امور : الاول : قد استثنى
الاعاظم من القسم الثالث ما يتسامح فيه العرف فيعدون الفرد اللاحق مع الفرد السابق كالمستمر الواحد
و هو ما اذا كان الفردان من قبيل المرتبة الشديدة
و المرتبة الضعيفة من شىء واحد
كما اذا علمنا
بالسواد الشديد فى محل
و شككنا فى تبدله بالبياض او بسواد خفيف
ففى هذه الصورة لا اشكال فى جريان
الاستصحاب
لان العبرة فى جريان الاستصحاب كون الوجود اللاحق استمرارا للوجود السابق بنظر العرف
ولو كان مغايرا معه بالدقة العقلية . اقول : الحق فى المسئلة ان الفرد السابق متحد مع الوجود اللاحق
حتى بالدقة العقلية و ذلك لاتصال مراتب الشديدة و الضعفية فى شىء واحد
و قد ثبت فى محله ان الاتصال
دليل الوحدة الحقيقية الخارجية
و لذلك استشكل القائلون

/ 1160