انوار الاصول نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

انوار الاصول - نسخه متنی

ناصر مکارم شیرازی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

انطباق العنوانين اللذين تعلق بهما الشك و اليقين
فتأمل فانه دقيق . هذا كله بالنسبة الى القول
الثانى . و اما القول الثالث فهو تفصيل المحقق الهمدانى بين ما ذكرنا من المثال فيجرى فيه الاستصحاب
و بين ما اذا علم الانسان باحتلامه ليلة السبت ولم يغتسل منها بل عوض ثوبه فقط
ثم نام و اغتسل بعد
الاستيقاظ ثم نام فى ليلة الاحد و رأى اثر الجنابة فى ثوبه بعد الاستيقاظ فهو يحتمل ان يكون هذا
الاثر من الاحتلام الذى يحتمل و قوعه فى النوم الثانى من ليلة السبت او من الاحتلام المحتمل وقوعه
فى ليلة الاحد
فان كان من الاول فلا اثر لهذا اللاحتلام
لانه من قبيل وقوع الحدث بعد الحدث
و ان
كان من الثانى فيجب الغسل عنها
و حيث انه لا يعلم أهو من هذا او ذاك فلا يكون هذا العلم الاجمالى
منجزا
لسقوط احد طرفيه عن الاثر قبل تنجزه . و بالجملة فرق بين ما اذا علم بحدوث تكليف جديد عند تحقق
هذا الاثر
و بين ما اذا لم يعلم بتحققه فلا يجرى الاستصحاب فى الثانى و يجرى فى الاول . و يمكن
الجواب عنه بان المستصحب انما هو وجود الجنابة عند وقوع هذا الاثر . ( سواء كان لخروجه اثر فى الجنابة
ام لا ) و هو متيقن فى السابق
و مشكوك بقائه فى اللاحق فى الصورتين فان كان الاستصحاب جاريا فى
الصورة الاولى فهو جار هنا ايضا و ان لم يكن جاريا هناك فكذلك هنا .
| 397 |
* التنبيه الخامس فى استصحاب الامور التدريجية *
قد يكون المستصحب من الامور الثابتة القارة و قد يكون من الامور التدريجية غير القارة كالحركة و
الزمان فهل يختص الاستصحاب بالقسم الاول او يجرى فى القسم الثانى ايضا ؟ فلابد لتفصيل الكلام فيه من
البحث فى مقامات ثلاث : الاول : فى الاستصحاب فى نفس الزمان كاليوم والليل . الثانى : فى الاستصحاب فى
التدريجيات المشابهة للزمان
اى ما تكون طبيعتها سيالة كالحركة فى المكان او سيلان الدم و التكلم و
قرائة القرآن و سيلان الماء من العيون . الثالث : فى الاستصحاب فى الامور الثابتة المقيد بالزمان
كزيد فى يوم كذا فيما اذا صار زيد موضوعا لحكم من الاحكام مقيدا بالزمان . اما المقام الاول فاستشكل
فى جريان الاستصحاب فيه بامور ثلاثة : اولها : انه يعتبر فى الاستصحاب الشك فى البقاء
و البقاء
معناه وجود الشىء فى الزمان ثانيا
و هو لا يتصور لنفس الزمان
والا يستلزم ان يكون للزمان زمان آخر
و هكذا . . . فيتسلسل . ثانيها : الاشكال بتبدل الموضوع
لان الساعة المتيقة غير الساعة المشكوكة
مع
ان المعتبر فى حجية الاستصحاب بقاء الموضوع
اى وحدة القضيته و المشكوكة . ثالثها : رجوعه الى الاصل
المثبت غالبا
لان المراد من استصحاب النهار مثلا اما اثبات وقوع الامساك فى النهار

/ 1160