انوار الاصول نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

انوار الاصول - نسخه متنی

ناصر مکارم شیرازی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

اثبات وجوب صيام شهر رمضان يحتاج الى استصحاب الموضوع فيعود الاشكال . 2 ما افاده المحقق الخراسانى
فى بعض الابحاث القادمة بقوله[ ( الامساك كان قبل هذا الان فى النهار
والان كما كان]( . ولا يخفى ان
قوله هذا يرجع الى استصحاب الموضوع لان المستصحب فيه اتصاف هذا الصيام بانه كان فى رمضان قبل هذا
الان . و يرد عليه ايضا ان هذا الجواب على فرض تماميته انما يتم فى الصيام فقط
لانه فى مثل الصلوة
يكون استصحابا تعليقا بهذا النحو : لو كنت اصلى الظهر سابقا كانت صلوتى واقعة فى النهار و الان كما
كان
والاستصحاب التعليقى فى مثل هذه الموارد ليس بحجة ( لو سلمت حجيتها فى غيرها ) لان التعليق هنا
تعليق عقلى
و التعليق الملحوظ فى الاستصحاب التعليقى انما هو التعليق الشرعى كما فى قولنا : ((
العصير اذا غلى ينجس]( . 3 انه يمكن ان يجعل المستصحب ما لا يكون تدريجيا و هو آن الغروب
لان المستفاد
من قوله ( ع ) (( اذا زالت الشمس دخل وقت الصلوتين ثم انت فى وقت حتى تغرب الشمس )) ان الواجب مركب من
جزئين : وقوع الصلوة الذى هو ثابت بالوجدان
و عدم الغروب الذى يثبت بالاستصحاب . و يرد عليه ايضا ان
هذا جمود على ظاهر الدليل
لان المستظهر من مجموع ادلة الاوقات ان للصلوة او الصيام وقتا محددا
و
ان الواجب وقوعهما فى وقت من الاوقات كالنهار و شهر رمضان
و هذا يعنى ان الواجب وقوع الصلوة فى
النهار او وقوع الصيام فى شهر رمضان لا مجرد عدم الغروب او عدم طلوع هلال الشوال . فقد ظهر ان كل واحد
من هذه الاجوبة غير تام .
| 400 |
و الحق فى الجواب ان يقال : ان الواسطة فى ما نحن فيه خفية فلا يكون الاصل مثبتا والا فليكن الاستصحاب
مثبتا حتى فى مورد ادلة الاستصحاب لان ما هو معتبر فى الصلوة انما هو تقيد افعالها بالوضوء
لمكان
معنى الشرط
و هو من اللوازم العقلية لاستصحاب بقاء الوضوء كما لا يخفى
مع ان جواز هذا الاستصحاب
مصرح به فى نفس الصحيحة المعتبرة الدالة على حجية الاستصحاب . اضف الى ذلك ان من روايات الباب رواية
على بن محمد القاسانى المذكور سابقا ( صم للرؤية و افطر للرؤية ) و لا اشكال فى ان المستصحب فى موردها
هو الزمان . بقى هنا شىء : و هو ان الشك فى الزمان قد يكون من قبيل الشبهة المصداقية كما اذا شككنا فى
ان غروب الشمس تحقق ام لا ؟ او شككنا فى تحقق طلوع الفجر او شهر رمضان
و قد يكون من قبيل الشبهة
المفهومية كما اذا شككنا فى مفهوم المغرب و انه هل وضع لاستتار القرص او لذهاب الحمرة ؟ لا اشكال فى
جريان الاستصحاب فى الشبهة المصداقية لتمامية اركانه فيها
و اما الشبهة المفهومية فالصحيح عدم
جريانه فيها لان المستظهر من ادلة الاستصحاب ان متعلق الشك انما هو الوجود الخارجى للشىء لا مفهومه
و بتعبير آخر لا بد ان يكون الشك فى عمر المستصحب فى الخارج والاستصحاب يزيد على عمره شرعا و تعبدا
بينما فى الشبهات المفهومية لا شك فى الوجود الخارجى
لان الخارج معلوم عندنا فنعلم بان قرص الشمس

/ 1160