انوار الاصول نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

انوار الاصول - نسخه متنی

ناصر مکارم شیرازی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

استترت و الحمرة لم تزل
انما الشك فى المراد من لفظ المغرب الوارد فى الاحاديث . نعم : يمكن جريان
الاستصحاب بالنسبة الى وضع اللفظ
بان يقال : ان الشارع او العرف لم يضع لفظ المغرب سابقا فى استتار
القرص
والان شككنا فى وضعه
فيجرى استصحاب عدم وضعه للاستتار . ولكن فيه اولا : انه معارض باستصحاب
عدم وضعه لذهاب الحمرة . و ثانيا : انه مثبت لان المقصود منه اثبات وضع اللفظ لذهاب الحمرة اولا ثم
| 401 |
اثبات ظهور اللفظ فيه عند فقدان القرينة لا صالة الحقيقة
ولا يخفى ان الواسطة فيه عقلية جلية توجب
كون الاستصحاب مثبتا . هذا كله فى المقام الاول اى الاستصحاب فى نفس الزمان . اما المقام الثانى اى
جريان الاستصحاب فى غير الزمان من التدريجيات فان الامور التدريجية غير الزمان على اقسام : منها ما
لا يدركه العرف بل لا يعرفه الا العلماء و الفلاسفة
و هو تدريجية تمام الموجودات لان وجودها يترشح
من المبدء الفياض آنا فان
سواء كانت له حركة جوهرية كما فى الماديات
او لم تكن كما فى المجردات . و
منها : ما يكون العرف غافلا عنه ولكن يدركه عند الدقة كالحركة الموجودة فى السراج
سواء كان سراجا
كهربائية او دهنية . و منها : ما يكون ظاهرا و محسوسا عند العرف كجريان الماء و سيلان دم الحيض و نبع
ماء العين و حركة الانسان من مبدء الى منتهى . و منها : ما يكون فى الواقع من الموضوعات المقطعة
ولكن
تكون لها وحدة اعتبارية كالقرائة و التكلم . فهذه اقسام اربعة للامور التدريجية غير الزمان . اما
القسم الاول : فلا اشكال فى جريان الاستصحاب فيه لو كان له اثر شرعى
و هكذا القسم الثانى و الثالث
لان شرطية وحدة الموضوع حاصلة فى كل واحد منها
والدليل عليها وجود الاتصال فيها . انما الكلام فى
القسم الرابع فهل يجرى فيه الاستصحاب مطلقا ( لان الوحدة العرفية موجودة فيه ايضا ولو كانت اعتبارية
) كما ذهب اليه جمع كثير من المحققين
او لا يجرى مطلقا
لان وحدتها تكون بالتسامح العرفى ولا اعتبار
بالمسامحات العرفية
او فيه تفصيل بين ما اذا اتحد الداعى فلا يجرى
كما اذا كان زيد مريدا للذهاب
من النجف الى بغداد من اول الامر
و ما اذا تعددت الدواعى فيجرى
كما
| 402 |
اذا كان زيد مريدا للذهاب من النجف الى كربلاء و شككنا فى حصول داع جديد له للذهاب من كربلاء الى
بغداد
و كما اذا لم نعلم انه هل كان مريدا من اول الامر للذهاب من النجف الى بغداد او كان مريدا من

/ 1160