انوار الاصول نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

انوار الاصول - نسخه متنی

ناصر مکارم شیرازی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

يكشف عن وجود اصطلاح خاص للمشتق الاصولى ايضا
ومن تلك المسائل مسألة[ ( من كانت له زوجتان كبيرتان
وزوجة صغيرة وارضعت الكبيرتان الصغيرة]( و سيأتى الكلام فيها فى محله وانهم بنوا حكم هذه المسئلة
على مسئلة المشتق . الامر الثانى : فى خروج اسم الزمان عن محل النزاع و عدمه . ووجه الاشكال فيه عدم
وجود بعض الاركان الاربعة فيه
وهو بقاء ذات تتلبس بالمبدء
اى يكون للذات المتلبس فردان فرد متلبس
فى الحال و فرد تلبس بها
| 158 |
وانقضى عنه المبدء
و هذا غير متصور فى اسم الزمان لان الذات فيه وهى الزمان مما ينقضى بانقضاء نفس
المبدء و عليه فكيف يجرى النزاع فى كون اسم الزمان حقيقة فى خصوص المتلبس فى الحال او فى الاعم منه
وما انقضى عنه المبدء
مع عدم وجود ما انقضى عنه فى الخارج ؟
فوقع الاعلام لدفع هذا الاشكال فى حيص
وبيص واجابوا عنه بوجوه : الوجه الاول : ما افاده المحقق الخراسانى فانه قال : يمكن ان يضع الواضع
اللفظ لمعنى كلى و ان كان له فى الخارج فرد واحد فقط
فاسم الزمان وضع لكلى ما تلبس بالمبدء سواء
تلبس به فى الحال او فى الماضى مثلا وان كان منحصرا فى الخارج فى فرد واحد وهو المتلبس بالمبدء فى
الحال
وهو امر ممكن نظير النزاع فى اسم الجلالة ( الله ) فى انه وضع لكلى واجب الوجود او وضع لشخص
البارى تعالى مع انه منحصر فى فرد واحد خارجا
مضافا الى انه لااشكال فى ان لفظ واجب الوجود وضع لكلى
الواجب مع انحصار مصداقه فى ذات البارى . اقول : يرد عليه اولا : ان وضع اسم الزمان للكلى مع انحصاره
فى فرد واحد يستلزم اللغوية لعدم الحاجة اليه
و بعبارة اخرى ان حكمة الوضع تقتضى عدمه فان الحكمة
فيها انما هى الحاجات الاعتيادية اليومية ومع انحصار الكلى فى فرد واحد لاحاجة الى الوضع لنفس
الكلى . وثانيا : انه لايصح النقض بلفظ الجلالة لكونه مستعملا عند غيرالموحدين ايضا ولعل واضعه من
الوثنيين مثلا الذين لايعتقدون بانحصاره فى فرد واحد
و اما واجب الوجود فليس لفظا خاصا معينا
لمعنى خاص بل هو مركب من كلمتين ولكل واحد منهما معناه الخاص ولا ربط له بالمقام . الوجه الثانى : ما
افاده المحقق النائينى وهو[ ( ان المقتل عبارة عن الزمان الذى وقع فيه القتل وهو اليوم العاشر من
المحرم
واليوم العاشر لم يوضع بازاء خصوص ذلك اليوم الذى وقع فيه القتل بل وضع لمعنى كلى متكرر فى
كل سنة وكان ذلك اليوم الذى وقع فيه القتل فردا من افراد ذلك المعنى العام المتجدد فى كل سنة
| 159 |
فالذات فى اسم الزمان انما هو ذلك المعنى العام وهو باق حسب بقاء الحركة الفلكية
وقد انقضى عنها
المبدء الذى هو عبارة عن القتل
فلا فرق بين الضارب وبين المقتل . . . نعم لوكان الزمان فى اسم الزمان
موضوعا لخصوص تلك القطعة الخاصة من الحركة الفلكية التى وقع فيها القتل
لكانت متصرفمة كتصرم نفس

/ 1160