انوار الاصول نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

انوار الاصول - نسخه متنی

ناصر مکارم شیرازی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

الده ( و هو صاحب الرياض ) ايضا
| 405 |
كان قائلا بعدم حجيته
ولكن ذهب الى مذهب السيد بحرالعلوم الشيخ الاعظم الانصارى و المحقق
الخراسانى
و تبعهما جماعة ممن بعدهما
كما خالفهما جماعة اخرى . اقول : لا بأس ان نتكلم اولا فى خصوص
المثال الذى ذكروه للمسئلة
و نشير الى حكمه الفقهى
ثم ندخل فى البحث عن حجية الاستصحاب التعليقى و
عدمها على نحو كلى . فنقول : ان الغليان على قسمين : غليان بنفسه و غليان بالنار و شبهها
اما الغليان
بنفسه فهو نشيش اسكارى يحصل بنفسه او فى مقابل الشمس و يكون من مقدمات انقلاب العصير مسكرا
و قد ذكر
اهله ان المواد الحلوة الموجودة فى العصير العنبى او الزبيبى او التمرى و غيره تنجذب بالمواد
المخمرية و هى خليات حية
ثم يحصل منه المواد الكحولية و غاز الكربن
و هذا الغاز هو الذى يوجب
النشيش
و هو المسمى بغليان الخمر ( جوشش مى ) و اما الغليان بالنار فهو نشيش فيزيكى يحصل للعصير
بحرارة النار . و الفرق بين هذين النوعين من الغليان و النشيش ماهوى
والذى يوجب الاسكار و يجرى عليه
جميع احكام الخمر و لا يطهره ذهاب الثلثان هو النوع الاول من الغليان اى الغليان بنفسه
و اما النوع
الثانى فهو يوجب الحرمة فقط ولا دليل على نجاسته و يطهر العصير فيه بذهاب الثلثان و قد ذكرنا فى
التعليقه ( 1 ) على العروة ان الحكمة من تحريمه لعلها هى ان العصير المتخذ للشرب مدة مديدة اذا لم يذهب
ثلثاه ينقلب خمرا تدريجا فحرمه الشرع مطلقا حماية للحمى
و اما اذا ذهب ثلثاه فلا ينقلب مسكرا لان
من شرائط التخمير وجود كمية و افرة من الماء . و لعل اول من التفت الى الفرق المذكور هو المحقق شيخ
الشريعة الاصفهانى فى رسالته القيمة فى العصير العنبى . فقد ظهر مما ذكر انه لا ربط بين الغليان
بالنار و الغليان بنفسه
و انه لا دليل على 1 راجع التعليقة على العروة
ج 1
ص 28 .
| 406 |
نجاسة العصير اذا غلى بالنار
بل الدليل قام على حرمته فقط . هذا اولا
و ينبغى ان نشير ثانيا الى ان
الثابت من هذه الحرمة انما هو فى العصير العنبى
و اما الزبيبى و التمرى و نحوها فالاجتناب عنهما هو
الاحوط
و ثالثا ان هذا الحكم يجرى فيما صدق عليه العصير عرفا و اما ما يلقى من العنب او الزبيب او

/ 1160