انوار الاصول نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

انوار الاصول - نسخه متنی

ناصر مکارم شیرازی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

مع ان نزول كلمة[ ( امروا]( بصيغة الماضى ظاهر فى انها صدرت على نهج القضايا الخارجية
فلايمكن استصحابها . و يمكن الجواب عنه : بانه لا دلالة فى صيغة الماضى على خارجية القضايا
حيث انها
ناظرة الى القوانين التى شرعت فى الشرايع السابقة
ولا اشكال فى ان القانون يكون غالبا على نحو
القضية الحقيقية . منها : انه لا حاجة الى الاستصحاب فى المقام
حيث ان قوله تعالى فى ذيل الاية[ ( و
ذلك دين القيمة]( بنفسه ظاهر فى الدوام و البقاء . 1 البينة 5 .
| 415 |
و اجيب عنه بان مرجع اسم الاشارة[ ( ذلك]( لعله هو قوله[ ( مخلصين](
اى التوحيد فى مقابل الشرك لا ما
قبله
خصوصا بقرينة الاقربية . منها : انه مبنى على كون الغاية فى الاية و هى قوله تعالى[ ( ليعبدوا](
غاية لفعل الناس حتى يكون المعنى : و ما امروا الا لان يقصد الناس القربة و يكونوا عابدين لله تعالى
مع انه يحتمل كونها غاية لفعل الله تعالى فتكون الاية حينئذ ناظرة الى بيان حكمة اوامره تعالى
و
المعنى : ان فلسفة الاحكام الالهية و حكمة الاوامر الشرعية الاعم من التعبدى و التوصلى انما هو
تربية الله عبادة لان يكونوا عابدين مخلصين فتكون الاية حينئذ قريب الافق مع قوله تعالى[ ( و ما خلقت
الجن و الانس الا ليعبدون](
و من الواضح انها عندئذ لا ربط لها بالمقام
حيث انها صادقة حتى بالنسبة
الى الاوامر التوصلية . منها : ان لازم هذا المعنى التخصيص بالاكثر فان من المعلوم ان اكثر الاوامر
الواردة فى الشرايع السابقة كالتى وردت فى جميع ابواب المعاملات
اوامر توصلية
كما انه كذلك فى
شريعتنا
فان العبادات معدودة محدودة فى مقابل غيرها . منها : ان الاية صدرا و ذيلا وردت فى التوحيد
مقابل الشرك
و لا ربط لهما بمسئلة قصد القربة
و الشاهد عليه ما ورد فى ذيلها[ : ( ذلك دين القيمة]( و
هكذا التعبير ب[ ( حنفاء]( ( فان الحنيف بمعنى المايل عن الشرك الى التوحيد ) و كذلك الايات الواردة فى
ما قبلها و ما بعدها فانها جميعا وردت فى اهل الكتاب و المشركين فراجع
فان التأمل فى الاية نفسها و
فى ما قبلها و ما بعدها مما يوجب القطع بانها فى مقام نفى الشرك و اثبات التوحيد من دون نظرلها الى
مسئلة قصد القربة فى الاوامر . و العمدة فى الاشكال على الاستدلال بالاية هو الاشكال الاخير . 3 ما
يستفاد فى قصة يوسف ( ع ) من قوله تعالى : (( قالوا نفقد صواع الملك و لمن جاء به حمل بعير و انا به زعيم ))
( 1 ) حيث ان التعبير ب[ ( حمل بعير]( يدل على عدم اعتبار معلومية المقدار فى الجعالة ( لان مقدار حمل
بعير امر مجهول ) 1 يوسف 72 .
| 416 |
و بالاستصحاب نثبته فى شريعتنا
هذا اولا
و ثانيا ان قوله تعالى (( و انابه زعيم )) يدل على جواز ضمان

/ 1160