انوار الاصول نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

انوار الاصول - نسخه متنی

ناصر مکارم شیرازی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

ما لم يجب ( ما لم يكن فعليا ) حيث انه يثبت الضمان فى الجعالة قبل ان يتحقق فى الخارج عمل
و مقتضى
استصحاب بقائه جواز ضمان مالم يجب فى شريعتنا ايضا . و اجيب عنه اولا بانه لا دليل على عدم كون حمل
البعير معلوم المقدار
بل لعله كان معلوما
كما انه كذلك اليوم فى بعض البلاد فيكون مقدار حمل
الحمار (خروار ) فى بعض البلاد مأة من
و فى بعض آخر 75 منا
و فى بعض ثالث 45 منا . و ثانيا : لا دليل على
ان ما وقع فى تلك القضية كان بصيغة الجعالة
بل لعله كان مجرد و عد باعطاء حمل بعير بعنوان الجزاء و
الجائزة
كما نشاهده فى يومنا هذا فى بعض الاعلانات لكشف الضالة . و ثالثا : لا دليل على ان القصة
بتمامها كان بمحضر من اليوسف حتى يستفاد منه الامضاء و المشروعية . و رابعا : ظاهر قوله تعالى : (( كذلك
كدنا ليوسف )) ان كل ذلك كان امرا صوريا و توطئة لا بقاء يوسف اخاه عنده
لا امرا واقعيا حتى يستفاد
منه حكم فقهى . و خامسا : ان قول المؤذن[ : ( و انا به زعيم]( ليس من قبيل ضمان ما لم يجب الذى ثبت عدم
جوازه
حيث ان المختار كما ذكرنا فى محله ان الدين الذى لم يتحقق بعد ولكن تحققت مقتضياته جايز
ضمانه
و ليس هو من باب ضمان مالم يجب
و ذلك نظير ما هو رائج فى زماننا عند العقلاء من مطالبة الضامن
للاجير او الخادم لا جل الخسارات التى يحتمل تحققه فى المستقبل
و نظير عقد التأمين لو ادخلناه فى
باب الضمان فان الضمان فى مثل هذه الموارد جائز و غير داخل تحت الاجماع القائم على عدم جواز ضمان
مالم يجب
لحصول مقتضى الضمان فيها
ولا اجماع على البطلان فى مثله . 4 ما يستفاد من قصة يحيى فى قوله
تعالى : (( فنادته الملائكة و هو قائم يصلى فى المحراب ان الله يبشرك بيحيى مصدقا بكلمة من الله و سيدا
و حصورا و نبيا من
| 417 |
الصالحين )) ( 1 ) من جواز ترك النكاح و استحبابه
لان الحصور فى اللغة بمعنى تارك النكاح . و اجيب عنه
ايضا اولا بانه من قبيل المدح على المنكشف لا الكاشف
كما اذا مدحنا من رد بعض الهدايا لكونه كاشفا
عن علو طبعه و غنى نفسه
مع ان الكاشف و هو رد الهدية مذموم
فمدح يحيى لكونه حصورا و تاركا للنكاح
لعله كان من باب انه كاشف عن شدة ورعه و كف نفسه عن الشهوات
كما احتمله بعض المفسرين فتأمل . و ثانيا
: لا دليل على كون الحصور بمعنى تارك النكاح فانه فى اللغة من مادة الحصر بمعنى المنع عن المعصية و كف
النفس عن الشهوات فيكون بمعنى المتقى و الورع . و ثالثا : لعل هذا كان حكما خاصا لشخص يحيى ( ع ) و كذلك

/ 1160