انوار الاصول نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

انوار الاصول - نسخه متنی

ناصر مکارم شیرازی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

المبدء الا انه لاموجب للحاظ الزمان كذلك]( ( 1 ) . اقول : يمكن ان يستشكل فيه بأن اخذ كلى يوم العاشر من
المحرم بعنوان ما وضع له لفظ مقتل الحسين يستلزم عدم انقضا تلبس مبدء القتل عنه الى الابد لان له فى
كل عاشورا من كل سنة فرد الى الابد يكون متلبسا بمبدء القتل فيقال فى كل عاشورا من كل سنة[ ( اليوم
مقتل الحسين ( ع]( ولازمه عدم فرض مصداق انقضى عنه المبدء فيه فيعود الاشكال بنحو آخر . الوجه الثالث :
ما يستفاد من بعض الاعاظم وهو ان الوضع فى اسم الزمان والمكان واحد و يكون الموضوع له فيهما جامعا
يطلق على الزمان تارة وعلى المكان اخرى و هو عبارة عن ظرف الفعل الاعم من كونه زمانا او مكانا
و
عليه فيمكن وضع هيئة[ ( مفعل]( مثلا لخصوص المتلبس فعلا او للاعم منه والمنقضى عنه المبدء
غاية الامر
انه لايتصور فيه الانقضأ بالنسبة الى احد مصداقيه و هو اسم الزمان ولكن يكفى فى صحة الوضع للكلى
تصور بقأ الذات بعد انقضأ المبدء بالنسبة الى مصداق واحد . اقول : انه جيد فيما اذا كانت هيئة مفعل
مشتركة معنوية ولكنها مشتركة لفظية ويدل على انالم نجد موردا استعمل اللفظ فيه فى القدر الجامع مع
انه مقتضى حكمة الوضع فانها تقتضى استعمال الموضوع فى الموضوع له ولو احيانا وفى بعض الموارد .
الوجه الرابع : ما افاده المحقق العراقى من ان الاشياء على قسمين : امور 1 فوائدالاصول
ج 1
ص 89
طبع
جماعة المدرسين .
| 160 |
تدريجية غير قارة و امور فيها ذات ممتدة قارة
والقسم الاول لما لم يكن فيه ذات قابلة للتلبس
بالمبدأ تارة والخلو عنه اخرى لامتدادها و عدم قرار لذاتها يستشكل فيه بأنه خارج عن محل النزاع
و
ما نحن فيه وهو اسم الزمان من هذا القبيل
ولكن يندفع الاشكال بأن الازمنة والانات وان كانت وجودات
متعددة متعاقبة ولكنه حيثما لايتخلل بينها سكون و تكون الانات متصلة يعد امرا قارا وحدانيا يتصور
فيه الانقضأ وتكون مجموع الانات الى انقضأ الدهر موجودا واحدا شخصيا مستمرا . ثم اورد على نفسه بأنه
يستلزم بقاء جميع اسماء الازمنة الى الابد و ان يكون كل آن مولد عيسى (ع) مثلا. واجاب عنه بأنه كذلك
ولكنه فيما اذا لم يكن هناك تجزية الزمان من ناحية العرف باجزاء مثل السنة والشهر واليوم والساعة
والافلابد من لحاظ جهة الوحدانية فى خصوص ما عنون بعنوان خاص فيلاحظ جهة المقتلية مثلا فى السنة او
الشهر او اليوم او الساعة بجعل مجموع الانات التى فيما بين طلوع الشمس مثلا وغروبها امرا واحدا
مستمرا فيضاف القتل الى اليوم او الشهر او السنة ويقال[ ( هذا اليوم مقتل الحسين (ع) )) و ان وقع القتل
فى ساعة خاصة منه فيمكن اطلاق الزمان مع انقضا حدثه و عارضه مالم يصل الى الجزء العرفى اللاحق وهو
اليوم الحادى عشر من المحرم فى المثال وكذلك يقال هذا الشهر مقتل الحسين ( ع ) مالم يصل الى الشهر
اللاحق ( انتهى ملخص كلامه ) ( 1 ) . اقول : ولقد اجاد فيما افاد فأنه يندفع به الاشكال على الاقل بالنسبة
الى الازمنة والانات المتقاربة فاذا قال الشارع[ ( لاتصل عند مطلع الشمس]( يصدق المطلع عرفا فى
الدقائق اللاحقة لطلوع الشمس مالم يمض زمان طويل يخرج عن هذا الحد العرفى . فتلخص مما ذكرناه ان
جريان النزاع فى اسم الزمان غير ممكن بالدقة العقلية 1 راجع بدايع الافكار
ج 1
ص 163 162 و نهاية
الافكار طبع جماعة المدرسين
ج 1

/ 1160