انوار الاصول نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

انوار الاصول - نسخه متنی

ناصر مکارم شیرازی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

و هكذا الالتزام
فان الالتزام القلبى هنا غير مراد
و الالتزام العملى ليس الا ما
ذكرنا
فالعبارات شتى و المراد واحد . و المبنى الثانى عبارة عن جعل المنجزية و المعذرية
فلا يجعل
الحكم المماثل
بل المجعول انما هو قضية[ ( ان اصاب خبر الواحد مثلا الواقع كان منجزا و ان خالف
الواقع كان عذرا]( و قد مر عدم صحة هذا المبنى
لان المنجزية و المعذرية من حكم العقل
ولا تنالها يد
الجعل . و المبنى الثالث عبارة عن جعل صفة اليقين او صفة المحرزية بالنسبة الى
| 421 |
الاستصحاب
و قد مر ايضا انه غير معقول
لان صفة اليقين من الامور التكوينية التى لا تتعلق بها
الجعل و الانشاء
ولا يمكن ان يصير الشاك قاطعا بالانشاء . نعم يمكن ان يخاطب الشاك بقوله[ ( رتب اثر
اليقين](
ولكنه يعود ايضا الى جعل الحكم الظاهرى الموافق لمؤدى الاستصحاب
و هكذا صفة المحرزية
لانها ايضا من الامور التكوينية . اذا عرفت هذا فلنعد الى اصل البحث و هو عدم حجية الاصل المثبت
و قد
ذكر له وجوه عديدة : الاول : ما افاده الشيخ الاعظم
و اليك نص كلامه[ : ( ان تنزيل الشارع المشكوك
منزلة المتيقن كساير التنزيلات انما يفيد ترتيب الاحكام و الاثار الشرعية المحمولة على المتيقن
السابق
فلا دلالة فيها على جعل غيرها من الاثار العقلية و العادية
لعدم قابليتها للجعل
ولا على
جعل الاثار الشرعية المترتبة على تلك الاثار
لانها ليست آثارا لنفس المتيقن
ولم يقع ذوها موردا
لتنزيل الشارع حتى تترتب هى عليه]( ( انتهى ) . و حاصل كلامه قدس سره : ان الاثار مع الواسطة لا يجرى
فيها الاستصحاب لعدم وجود اركانه فيها
لان اليقين السابق كان فى خصوص حياة زيد مثلا
لا ما يشمل
لوازمه العقلية و العادية فى حال الشك . الثانى : ما ذهب اليه المحقق الخراسانى فى الكفاية
و حاصله :
ان مفاد الاخبار ليس اكثر من التعبد بالمستصحب وحده بلحاظ ما لنفسه من الاثار الشرعية
ولا دلالة
لها بوجه على تنزيل المستصحب بلوازمه العقلية و العادية حتى تترتب عليه آثارها ايضا

/ 1160