انوار الاصول نسخه متنی

This is a Digital Library

With over 100,000 free electronic resource in Persian, Arabic and English

انوار الاصول - نسخه متنی

ناصر مکارم شیرازی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

و لذا يقولون : ان العلم بالنتيجة يتولد من العلم بالصغرى و العلم بالكبرى . . . بخلاف
العلم التعبدى بالمجعول
فانه لا يتولد منه العلم الوجدانى باللازم و هو واضح ولا العلم التعبدى به
لان العلم التعبدى تابع لدليل التعبد و هو مختص بالملزوم دون لازمه
لما عرفت من ان المخبر انما
اخبر عنه لا عن لازمه]( . ثم استثنى باب الاخبار و قال[ : ( نعم تكون مثبتات الامارة حجة فى باب الاخبار
فقط لا جل قيام السيرة القطعية من العقلاء على ترتيب اللوازم على الاخبار بالملزوم ولو مع الوسائط
الكثيرة
ففى مثل الاقرار و البينة و خبر العادل يترتب جميع الاثار ولو كانت بوساطة اللوازم
العقلية او العادية]( ( 1 ) . ولكن يرد عليه ايضا ان كلامه مبنى على انحصار وجوه الفرق بين مثبتات 1
مصباح الاصول
طبع مطبعة النجف
ج 3
ص 155 .
| 431 |
الامارات و الاصول فيما ذكره المحقق النائينى
و هو ممنوع لما مر من الوجوه المختلفة
و سيأتى عند
بيان المختار مزيد توضيح للمقام . اما القول الثالث ( و هو المختار ) فهو التفصيل بين اللوازم الذاتية
للامارة فتكون حجية و بين اللوازم الاتفاقية فلا تكون حجة
ولا ثباته لا بد من ذكر مقدمة فى بيان
الفرق بين الامارة والاصل فنقول . المشهور بينهم ان الفرق بين الامارة و الاصل ان الجهل بالواقع و
الشك فيه مأخوذ فى موضوع الاصل دون الامارة فان الشك انما هو موردها لا موضوعها . ولكنه مما لا وجه
ولا اصل له
والصحيح ان الجهل بالواقع و الشك فيه اخذ فى كليهما و الوجه فى ذلك ما جاء فى بعض الكلمات
من[ ( ان الاهمال بحسب مقام الثبوت غير معقول فلا محالة تكون حجية الامارات اما مطلقة بالنسبة الى
العالم و الجاهل
او مقيدة بالعالم و الجاهل
او مختصه بالجاهل
ولا مجال للالتزام بالاول و الثانى
فانه لا يعقل كون العمل بالامارة واجبا على العالم بالواقع فيقى الوجه الاخير و هو كون الامارة
مختصة بالجاهل و هو المطلوب ( هذا بالنسبة الى مقام الثبوت ) . مضافا الى انه فى مقام الاثبات ايضا
مقيد به فى لسان بعض الادلة كقوله تعالى : (( فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون )) ( 1 ) ( و قد استدل
القوم بالاية فى مباحث حجية خبر الواحد تارة و فى مباحث الاجتهاد و التقليد اخرى ) . و الصحيح فى
الفرق بينهما ان للامارة كاشفية عن الواقع و ان كان كشفا ظنيا غير تام بخلاف الاصل فليس فيه كشف عن
الواقع اصلا
ولا فرق فى ذلك بين ان نأخذ الامارة والاصول من الشارع المقدس او من بناء العقلاء
فان
لهم ايضا امارات و اصول
بل الامارات الموجودة فى الشرع متخذة منهم غالبا كما عرفت آنفا
و كذا
الاصول الاربعة فان جميعها موجودة بين العقلاء من اهل العرف . و منها الاستصحاب فانهم يجرون

/ 1160