انوار الاصول نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

انوار الاصول - نسخه متنی

ناصر مکارم شیرازی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

و هو ما اذا كان الاثر للعدم النعتى
اى للحادث المتصف بالعدم
فى زمان حدوث الاخر بنحو مفاد كان الناقصة
ولكن يعلم حاله بالدقة فى ابحاث الاربعة المزبورة . اما
القسم الاول فلا اشكال فى جريان استصحاب العدم ( اى عدم التقدم اذا كان الاثر لتقدم احدهما
و هكذا
بالنسبة الى التأخر و التقارن ) بلا معارض
لتمامية اركان الاستصحاب فيه
نعم اذا كان الاثر لتقدم
كل منهما او لتقارن كل منهما او لتأخر كل منهما او كان الاثر لاحد الحادثين بجميع انحائه من التقدم و
التأخر و التقارن كان الاستصحاب معارضا كما لا يخفى . اما القسم الثانى فلا يجرى فيه الاستصحاب
لعدم يقين سابق بقضية[ ( كان الابن كافرا عند موت ابيه المسلم]( . مثلا كما هو واضح . و اما القسم الثالث
فيظهر حكمه من القسم الاول
لان الاثر مترتب على عدم التقدم و التأخر و التقارن
كما ان العدم
النعتى ايضا يظهر حكمه من القسم الثانى
لكون الاثر فيه ايضا مترتبا بنحو مفاد كان الناقصة
فلا
يقين سابق فيه فلا يجرى الاستصحاب . انما الاشكال و الكلام فى القسم الرابع و هو مفاد ليس الناقصة
و
المراد منه ان يكون الاثر مترتبا مثلا على عدم كون الماء كرا فى زمن الملاقاة و على عدم كون النجس
ملاقيا للماء حتى صار كرا
فوقع الخلاف فيه بين الشيخ الاعظم و المحقق الخراسانى
فقال الشيخ
الاعظم بان الاستصحاب جار فيه و لكنه يتساقط للمعارضة فيما اذا كان الاثر موجودا فى كلا الطرفين
اما اذا كان الاثر مفروضا فى احدهما فلا يتساقط
و المحقق الخراسانى ذهب الى عدم جريانه راسا لعدم
اندراجه تحت ادلة
| 441 |
الاستصحاب ولو كان الاثر مفروضا فى طرف واحد دون الاخر
و ذلك لعدم احراز اتصال زمان شكه بزمان
يقينه . توضيح ذلك ببيان منا : انه لا ريب فى ان المستفاد من قول الشارع[ ( لا تنقض اليقين بالشك]( لزوم
اتصال زمان اليقين بالشك
فلو انفصل احدهما عن الاخر لم يشمله هذا الاطلاق
و اذ قد عرفت ذلك فلنرجع
الى ما نحن بصدده فنقول : المفروض ان الماء لم يكن كرا يوم الجمعة و لم يلاق نجسا
ثم علمنا بحدوث
احدهما اجمالا فى يوم السبت و الاخر فى يوم الاحد و اجتمعا فى نهاية ذاك اليوم
فلو قلنا ان الماء لم
يكن كرا فى زمن الملاقاة احتمل ذلك احتمالين : احدهما ان يكون زمن الملاقاة فى متن الواقع يوم السبت
و الثانى ان يكون يوم الاحد
فلو كان زمن الملاقاة فى الواقع يوم السبت كان متصلا بيوم الجمعة فتم

/ 1160