انوار الاصول نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

انوار الاصول - نسخه متنی

ناصر مکارم شیرازی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

اتصال زمان اليقين بالشك
و اما لو كان زمن الملاقاة فى الواقع يوم الاحد كان منفصلا عن زمن اليقين
لانفصال يوم الاحد عن يوم الجمعة
و حيث لانعلم ان الواقع اى واحد من الاحتمالين فتكون المسئلة من
الشبهات المصداقية لحديث[ ( لا تنقض]( . و قد استشكل المحقق الخراسانى على نفسه بانه لا شبهة فى اتصال
مجموع الزمانين و فى مثالنا يوم السبت والاحد بذلك الان الذى هو قبل زمان اليقين بحدوث احدهما
و ان
مجموع الزمانين هو زمان الشك فى حدوث الكرية مثلا فكيف يقال بعدم احراز اتصال زمان شك بزمان يقينه .
و اجاب عنه بما حاصله : ان هذا صحيح اذا لو حظت الكرية بالنسبة الى اجزاء الزمان فيستصحب عدم الكرية
من زمان اليقين به و هو يوم الجمعة الى آخر الاحد بلا مانع عنه
و اما اذا لو حظ بالنسبة الى الملاقاة
و كان ظرف وجودها احد الزمانين ( السبت او الاحد
لاكليهما ) فلا شبهة فى عدم احراز اتصال زمانه بزمان
اليقين . اقول : الحق مع ذلك كله مع الشيخ الاعظم كما اعترف به كثير من المحققين الذين جاؤوا بعد
المحقق الخراسانى
و ذلك لوقوع الخلط فى كلامه بين عدم ترتب الاثر فى زمان و بين عدم الشك فى ذلك
الزمان
حيث لا ريب
فى المقام فى ان كلا
| 442 |
من السبت والاحد يوم الشك
الا ان فى احدهما و هو يوم السبت لا يترتب اثر شرعى على عدم الكرية فى فرض
كون الملاقاة يوم الاحد فى الواقع
بل الاثر يترتب على عدم الكرية حين الملاقاة فقط . و ببيان آخر ان
زمان الملاقاة ظرف للمستصحب ( عدم وقوع الكرية حين الملاقاة ) و ليس قيدا له
كما انه مقتضى اعتبار
وحدة القضية المشكوكة و القضية المتيقنة
لانه لا ريب فى ان الزمان فى القضية المتيقنة ظرف لا قيد
فلتكن فى المشكوكة ايضا كذلك . و بعبارة اخرى : كما انا نقول : لم يكن الماء كرا قطعا يوم الجمعة ( و يوم
الجمعة ظرف له ) كذلك نقول : وقع الشك فى انه هل صار كرا يوم السبت و يوم الاحد اولا ؟ غاية الامر ان
يوم الاحد فى مفروض الكلام يوم الملاقاة فهو ايضا ظرف فاتحدت القضيتان و اتصلتا . و اجاب المحقق
النائينى عن اشكال المحقق الخراسانى بوجه آخر و حاصله : ان الشك و اليقين من الصفات النفسانية
الوجدانية
لا يتطرق اليها الشك
فانه لا معنى للشك فى ان له يقين ام لا ؟ او فى ان له شك ام لا ؟ و نحن
نجد بوجد اننا انه لا انفصال بين الشك و اليقين فى المقام لان انفصال الشك عن اليقين لا يمكن الا
تبخلل يقين يضاده
و هو مفقود فى المقام ( 1 ) ( انتهى ملخصا ) . ولكن يرد عليه ان الظاهر ان مراد المحقق
الخراسانى من الشك و اليقين انما هو المشكوك و المتيقن الخارجيين
ولا شبهة فى تخلل يوم السبت مثلا
بين الجمعة والاحد فى المثال المذكور
و من الواضح انه يمكن تصور الشبهة المصداقية فى الامور

/ 1160