انوار الاصول نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

انوار الاصول - نسخه متنی

ناصر مکارم شیرازی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

مجازا لعدم دلالة المضارع فى الثانى على زمان الحال والاستقبال
و عدم دلالة الماضى فى الاول على
زمان الماضى . ان قلت : ان عدم دلالة الفعل على الزمان يستلزم امكان استعمال كل فعل موضع فعل آخر وهو
ممالم يقل به احد . قلت : ان عدم امكان استعمال كل فعل مكان الاخر ينشأ من وجود خصوصية
| 163 |
فى كل من الماضى والمضارع يوجب امتيازه عن سائره وليست تلك الخصوصية هى الزمان بل انما هى خصوصية[ (
التحقق]( بالنسبة الى فعل الماضى و[ ( الترقب]( فى المضارع ( بناء على نقل بعض تلاميذه ) فأن خصوصية
الدلالة على التحقق فى الماضى والترقب فى المضارع توجب امتياز احدهما عن الاخر و عدم امكان استعمال
احدهما مكان الاخر . ( انتهى حاصل كلامه قدس سره ) اقول : فى كلامه مواقع للنظر . اولا : انا اذا تدبرنا
فى معنى الماضى والمضارع وجدنا انه يتبادر منهما الزمان فيتبادر من[ ( ذهب]( وقوع الذهاب فى زمان
الماضى ومن[ ( يذهب]( وقوعه فى المستقبل . وثانيا : ( بالنسبة الى اسناد الافعال الى الله والى نفس
الزمان ) انه ينتقض بسائر الامورالمختصة بالممكنات التى تنسب الى الله كاسناد الافراد والتذكير
اليه مع انه لامعنى لهما بالنسبة اليه
هذا من ناحية النقض . واما من جهة الحل فان المجاز على قسمين :
قسم فى مقابل الحقيقة و قسم يكون بمعنى التجريد
ولااشكال ولاقبح فى القسم الثانى بالنسبة الى
البارى تعالى لانه فوق الحقيقة فان السميع مثلا حقيقة فيمن له السمع والاذن
ومجاز بالنسبة الى
مالم يكن له الاذن
و اما بالنسبة الى من يكون فوق المعنى الحقيقى كذات البارى فيكون تجريدا
لاالمجاز بالمعنى المعروف
وان كان مجازا كان مجازا فوق الحقيقة لادونها . والقول بأن مثل لفظ
السميع مثلا وضع للمعنى الاعم من المادى والمجرد فلا يكون مجازا فى المجردات نشأ من الغفلة عن حكمة
الوضع حيث انها كانت عبارة عن رفع الحاجات العادية المادية فوضعت الالفاظ للمعانى المادية ثم
احتجنا الى تجريدها من الخصوصيات المادية بالنسبة الى المجردات كذات البارى تعالى
و هذه قضية
قياسها معها ولاينبغى الاستيحاش منها . هذا كله بالنسبة الى استعمال الالفاظ فى المجردات
و كذلك
بالنسبة الى استعمال الماضى والمضارع فى الاسناد الى نفس الزمان لكونه ايضا من قبيل التجريد
لاالمجاز .
| 164 |
وبالجملة لايمكن الفرار من ارتكاب المجاز على كل حال ( اما على نحو المجاز المصطلح او على نحو
التجريد ) فى الالفاظ المستعملة فى ذات البارى تعالى ولاتصلح الاجوبة المذكورة لحل المشكلة . ثالثا :
ان ماذكره من عدم تصور جامع بين الحال والمستقبل ففيه : انه يمكن ان يقال ان الجامع بينهما هو[ ( كل
زمان كان بين الحدين]( اى حد الان الى اللابد فيصير المضارع مشتركا معنويا . وان ابيت عن ذلك و قلت ان
عدم استعمال المضارع فى هذا الجامع ولو لمرة واحدة يكشف عن عدم وضعه له نختار كونه مشتركا لفظيا
ولانأبى عن ذلك . مضافا الى ان استعمال المضارع فى مابين الحدين المذكورين اى القدر الجامع ليس
بقليل كما فى مبحث الاوامر
يقال[ : ( تعيد او تقضى صلوتك]( والمطلوب اعم من الحال والاستقبال .
وبالجملة اما ان نلتزم بكون المضارع مشتركا معنويا
و هذا فرع جواز استعماله فى القدر الجامع كما
هوالحق

/ 1160