انوار الاصول نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

انوار الاصول - نسخه متنی

ناصر مکارم شیرازی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

و الفرق
بينه و بين ما سبق ( و هو توارد الحادثتين ) ان الحالتين فى المقام لمكان تضادهما لا يتصور فيهما
التقارن
بخلاف الحادثتين كمالملاقاة و الكرية فيمكن حدوثهما فى زمان واحد
كما ان الحادثتين لا
تعرضان لمحل واحد كموت المتوارثين و نحوه
بينما الحالتان المتعاقبتان تعرضان لمحل واحد كما فى مثل
الوضوء والحدث
هذا مضافا الى ان الكلام فيما سبق وقع فى استصحاب عدم احدهما الى حال حدوث الاخر
و
هيهنا يقع فى استصحاب وجود احدهما او عدمه الى زمان خاص . و كيف كان فالاقوال فى المسئلة اربعة : 1 - ما
يظهر من كلمات الشيخ الاعظم من التفصيل بين ما اذا كانا مجهولى التاريخ فيجرى الاستصحاب فى كليهما و
يتعارضان فيتساقطان
و ما اذا كان احدهما معلوم التاريخ فيجرى فيه دون مجهول التاريخ
على عكس ما
سبق فى الحادثتين . 2 ما قد يظهر من كلمات المحقق الخراسانى من عدم جريان الاستصحاب فيه مطلقا . 3
جريان الاستصحاب فى كلتا الصورتين
و هو ما ذهب اليه المحقق النائينى فى اجود التقريرات .
| 446 |
4 الاخذ بضد الحالة السابقة على الحالتين ان كانت معلومة لنا
و هو منسوب الى المحقق الثانى و جماعة
بل والى المحقق الاول ايضا فى المعتبر . اما القول الاول الذى هو المختار فيمكن ان يستدل له بانه اذا
كانا مجهولى التاريخ فحيث ان اركان الاستصحاب فى كليهما تامة فيجرى فى كليهما و يتساقطان
كما ان
الاركان تامة فى خصوص معلوم التاريخ فيما اذا كان احدهما معلوم التاريخ
دون مجهول التاريخ
و ذلك
ببيانين : احدهما : ان امره دائر بين ما هو معلوم الارتفاع و ما هو مشكوك الحدوث فاذا علم بانه توضا
عند الزوال مثلا و علم ايضا بحدوث الحدث
ولا يعلم انه وقع قبل الزوال او بعده فلا يجرى استصحاب بقاء
الحدث
لانه بالنسبة الى قبل الزوال معلوم ارتفاعه فلا شك فيه
و بالنسبة الى بعد الزوال مشكوك
حدوثه فلا يقين به . ثانيهما : انه من اوضح مصاديق احتمال انفصال زمان اليقين عن زمان الشك
اى انه من
مصاديق الشبهة المصداقية لدليل[ ( لا تنقض]( لان الحدث ان وقع قبل الزوال حصل الانفصال قطعا و دخل فى
قوله[ : ( انقضة بيقين آخر]( فلا يكون الاتصال محرزا فى عمود الزمان
مع ان الاستصحاب استمرار لعمر
المستصحب فى عمود الزمان كما مر . و اما القول الثانى و هو مختار المحقق الخراسانى ( عدم جريان
الاستصحاب مطلقا ) فدليله نفس ما مر فى البحث السابق من عدم احراز اتصال زمان الشك بزمان اليقين حتى
فى معلوم التاريخ
لانه و ان كان تاريخ حدوثه معلوما لنا ولكن اتصاله بزمان الشك الحاضر غير معلوم

/ 1160