انوار الاصول نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

انوار الاصول - نسخه متنی

ناصر مکارم شیرازی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

لنا
لاحتمال انفصاله عنه و تخلل ما هو المجهول تاريخه و المعلوم تحققه اجمالا
بينهما . ولكن
الجواب ايضا هو الجواب فلا نعيده و الجواب عنه هو الجواب الذى سبق فى مسئلة تعاقب الحادثتين . و اما
القول الثالث ( مختار المحقق النائينى ) و هو الجريان مطلقا فالوجه فيه بالنسبة الى مجهولى التاريخ
ما مر
و اما بالنسبة الى مجهول التاريخ فى مقابل معلوم
| 447 |
التاريخ ما اليك نصه[ : ( و اما بالنسبة الى المجهول تاريخه و هو الحدث فى المثال فربما يقال بعدم
جريان الاستصحاب فيه تارة من جهة عدم احراز اتصال زمان اليقين بالشك فيه
و اخرى من جهة ان امره مردد
بين ما هو مقطوع الارتفاع كما اذا كان قبل الطهارة
و ما هو مشكوك الحدوث من جهة احتمال حدوثه بعدها
المحكوم بالعدم بالاصل
و لذلك قد عرفت حديث شرطية احراز اتصال زمان اليقين بالشك و ان دوران امر
الحادث بين كونه مقطوع الارتفاع او مشكوك الحدوث انما يضر باستصحاب الفرد دون الكلى
فلا مانع من
جريان الاستصحاب فى مجهول التاريخ ايضا بنحو استصحاب الكلى]( ( 1 ) . ولكن يرد عليه اولا ما مر سابقا
بان المستصحب فى مثل هذا المورد ليس كليا لان المتيقن انما هو ذلك الفرد المبهم الواقع فى الخارج و
ما نشير اليه فى الاستصحاب
فهو جزئى حقيقى
و تسميته كليا مجاز ناش عن ابهام صفاته . و ثانيا : سلمنا
ولكنه يتم بالنسبة الى خصوص البيان الاول و يبقى البيان الثانى ( اعنى شبهة انفصال زمان اليقين عن
زمان الشك ) على تماميتة
و قد عرفت ان ما ذهب اليه المحقق النائينى من عدم الانفصال ( من جهة ان
اليقين و الشك من الصفات الوجدانية التى لا يتطرق اليها الشك ) و ان الاتصال فى امثال المقام حاصل
بالوجدان
مدفوع بما مر ايضا من ان الاعتبار بوجود المتيقن و المشكوك
و بملاحظة زمانهما تحصل شبهة
الانفصال
فراجع ما مر منا فى تعاقب الحادثتين . اما القول الرابع : و هو الاخذ بضد الحالة السابقة
فالوجه فيه هو القطع بارتفاع الحالة السابقة بوجود ما هو ضدها قطعا
و الشك فى ارتفاعه لاحتمال
وجوده بعد وجود الحادث الاخر الموافق للحالة السابقة
فيكون مجرى للاستصحاب . ولكن يرد عليه انه
اشبه بالمغالطة
لانه كما ان ضد الحالة السابقة وجد قطعا و هو مشكوك الارتفاع
كذلك الحادث الاخر
الموافق للحالة السابقة
فانه ايضا قطعى الوجود و مشكوك الارتفاع فيستصحب . و يقع التعارض و
يتساقطان . 1 اجود التقريرات
طبع مؤسسة مطبوعات دينى

/ 1160