انوار الاصول نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

انوار الاصول - نسخه متنی

ناصر مکارم شیرازی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

ج 2
ص 434 .
| 448 |
ثم ان بعض الاعاظم اختار هذا المذهب ( اى الاخذ بضد الحالة السابقة ) فى جميع صور المسئلة الا فيما
اذا لم يكن معلوم التاريخ ضد الحالة السابقة
و اليك نص كلامه بالحرف[ : ( و التحقيق عندى هو قول
المحقق فى مجهولى التاريخ و التفصيل فى معلومه بانه ان كان معلوم التاريخ هو ضد الحالة السابقة
فكالمحقق
( 1 ) والا فكالمشهور
و ان ينطبق المسلكان نتيجة احيانا . اما فى مجهولى التاريخ فلان
الحدث امر واحد له اسباب كثيرة
و تكون سببية الاسباب الكثيرة للشىء الواحد سببية اقتضائية
بمعنى
ان كل سبب يتقدم فى الوجود الخارجى صار سببا فعليا مؤثرا فى حصول المسبب
و اذا وجد سائر الاسباب
بعده لم تتصف بالسببية الفعلية . . . فاذا كان المكلف متيقنا بكونه محدثا فى اول النهار فعلم بحدوث
طهارة وحدث بين النهار
و شك فى المتقدم و المتأخر
يكون استصحاب الطهارة المتيقنة مما لا اشكال فيه
ولا يجرى استصحاب الحدث
لعدم تيقن الحالة السابقة لا تفصيلا ولا اجمالا
فان الحدث المعلوم
بالتفصيل الذى كان متحققا اول النهار قد زال يقينا
و ليس له علم اجمالى بوجود الحدث اما قبل الوضوء
او بعده لان الحدث قبل الوضوء معلوم تفصيلى
و بعده مشكوك بالشك البدوى . . . هذا حال مجهولى التاريخ
و اما اذا جهل تاريخ الحدث و علم تاريخ الطهارة مع كون الحالة السابقة هو الحدث فاستصحاب الحدث لا
يجرى
لعين ما ذكرنا فى مجهولى التاريخ من عدم العلم الاجمالى بالحدث فلا تكون حالة سابقة متيقنة
للحدث
ولكن استصحاب الطهارة لا مانع منه . . . و اذا جهل تاريخ الطهارة مع العلم بالحدث سابقا و علم
تاريخ الحدث فاستصحاب المعلوم التاريخ يعارض استصحاب الطهارة المعلومة بالاجمال و نحكم بلزوم
التطهر عقلا لقاعدة الاشتغال]( ( 2 ) . 1 و نسب فى بعض الكلمات الى العلامة فى المختلف بل فى اكثر كتبه
لزوم الاخذ بوفق الحالة السابقة على الحالتين ان كانت معلومة لنا
ولكنه لا يعلم له وجه وجيه . 2
الرسائل
ج 1
ص 200 203 .
| 449 |
اقول : و كأن منشأ الاشتباه فى هذا الكلام هو مسألة فعلية تأثير سبب الحدث و شأنية سببيته
و الحال
انه لا اثر لها فى المقام فانا نعلم علما قطعيا ان المكلف كان محدثا مقارنا للحدث الثانى باى سبب كان

/ 1160