انوار الاصول نسخه متنی

This is a Digital Library

With over 100,000 free electronic resource in Persian, Arabic and English

انوار الاصول - نسخه متنی

ناصر مکارم شیرازی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

جهة تنجسه بملاقاته او من جهة بقاء نجاسته السابقة من جهة ملاقاة الماء الاول
و مشكوك الارتفاع
بانفصال الغسالة عنه
الا ان غاية ذلك هو جريان الاستصحاب فى طرف النجاسة شخصيا
و هذا لاينافى
جريان الاستصحاب فى طرف الطهارة كليا
ضرورة ان وجود الطهارة مع قطع النظر عن خصوصية كونه بعد الغسل
بالماء الثانى او قبله معلوم تفصيلا و مشكوك بقاؤه و جدانا
فغاية الامر هو وقوع المعارضة بين
استصحاب الكلى و الشخصى ( فيتعارضان و يتساقطان و المرجع اصالة الطهارة فيكون الحكم بالاهراق تعبد
من الشارع]( . ( 1 ) 1 اجود التقريرات
طبع مؤسسه مطبوعات دينى
ج 2
ص 434 .
| 451 |
اقول : يرد عليه ما مر آنفا من ان تسمية هذا باسم استصحاب الكلى لا يدفع المحذور اى شبهة انفصال زمان
اليقين عن زمان الشك بسبب القطع بوجود آن معين فى عمود الزمان محكوم بالنجاسة قطعا .
* التنبيه الثالث عشر فى المسئلة المعروفة باستصحاب الكتابى . *
و هو نزاع وقع بين السيد محمد باقر القزوينى ( حينما قدم الى قرية ذى الكفل من القرى الواقعة بين
النجف و كربلا و فى مسير زيارته ) و العالم اليهودى بعد ان ادعى جريان استصحاب نبوة موسى و اجاب عنه
القزوينى بجواب اقتبسه مما روى عن الامام الرضا ( ع ) ( 1 ) فى جواب جاثليق العالم المسيحى
و هو[ ( انا
مقربنبوة كل موسى اخبر بنبوة نبى الاسلام ( ص ) و كافر بنبوة كل موسى لم يقر بنبوة محمد ( ص ) و كتابه]( .
و لم يرتضه اليهود نظرا الى ان موسى جزئى حقيقى لا كلى يكون له مصاديق مختلفة . اقول : لا بد قبل
الورود فى اصل البحث من بيان مقدمة
و هى ان هذا النزاع متفرع على كون الايمان امرا وراء العلم و
اليقين
اى يمكن التفكيك بينهما
والا لو كان الايمان عين اليقين ولا يمكن التفكيك بينهما فلا
فائدة فى هذا النزاع
لانه لا يترتب حينئذ على هذا الاستصحاب اثر علمى
نعم لوكان الايمان امرا وراء
اليقين و هو فعل القلب امكن جريان الاستصحاب فيه من جهة هذا الاثر لانه لا فرق هنا بين فعل الجوانح و
الجوارح . و الحق ان النسبة بين الايمان و اليقين العموم من وجه فقد يحصل اليقين بشىء من دون حصول
الايمان به
كما صرح به فى قوله تعالى (( و حجدوا بها و استيقنتها انفسهم ظلما و علوا ))
( 2 ) و قد ورد
فى اصول الكافى فى ذيل هذه الاية عن الصادق ( ع ) فى تفسير كفر الحجود ( بعد ان قسم الكفر على خمسة وجوه[
( ( هو ان 1 راجع بحار الانوار
ج 10
ص 302
ح 1 . 2 النمل 14 .

/ 1160